أدى هطول الأمطار على مدار ثلاثة أيام إلى تنقية أجواء أقاليم إندونيسية غطاها الدخان جراء حرائق الغابات، وقال سوتوبو نوجروهو وهو متحدث باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث إن الرحلات الجوية استؤنفت من وإلى المطار في جامبي وهو أحد الأقاليم الواقعة في جزيرة سومطرة.

والتي تضررت بشدة جراء سحابة الدخان نظراً لتحسن الرؤية بشكل ملحوظ، وتوقفت الأنشطة في المطار تماماً لشهرين بسبب الضباب الدخاني الناتج عن الحرائق التي يتم إضرامها لتمهيد الأرض للزراعة.

وقال إنه «من المتوقع أن تكون الأمطار غزيرة في الأربعة أيام المقبلة لذا سوف نستغلها أفضل استغلال عن طريق إسقاط المزيد من الأمطار الصناعية»، وأضاف إن «هذه فرصة ذهبية لأنه من المتوقع حدوث فترة جفاف لمدة أسبوعين بعد هذا»، وقالت وكالة إدارة الكوارث إن أزمة السحابة الدخانية تسببت في إصابة أكثر من 500 ألف شخص بأمراض في سومطرة وبورنيو الإندونيسية.

وتحدث حرائق الغابات سنوياً في إندونيسيا ولكن الخبراء يقولون إن حرائق العام الجاري تفاقمت بسبب الجفاف الطويل نتيجة لظاهرة «النينو» الجوية.