تداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" مقطع فيديو وصور قالوا إنها لمعلمة سعودية احتفلت داخل المدرسة التي تعمل بها بطلاقها، ويبدو من مقطع الفيديو أن المعلمة جهزت الكثير من الحلوى وأحضرت "تورتة" مكتوب عليها ألفين مبروك وعليها ماكيت مصغر لعريس ملقى على وجهه وبجواره لافته مكتوب عليها "ما ينوخذ طير وراعيه صقار ولا تتوخذ مهرة وخيالها فارس".

ووضعت لافته مكتوب عليها "هم وانزاح" وأشعلت المباخر وأضاءت الشموع وأعدت المشروبات ووضعت الورود في المزهرية.

وتباينت ردود الفعل عبر هاشتاق "معلمة تحتفل بطلاقها داخل مدرسة"، حيث أيدته كثيرا من السيدات مؤكدات أن المعلمة يبدو أنها تعرضت لسوء معاشرة بلغت بها ما لا حد له مما جعلها تحتفل بهذه الخطوة في حياتها، فيما استنكره عدد كبير من الرجال مؤكدين عدم اتفاقهم مع هذا السلوك ووصفوه بغير التربوي وغير الأخلاقي.

وذهب آخرون إلى أنها حرية شخصية إلا أن هذا لا يصح أن يكون داخل مدرسة، بينما خرج فريق أخر بتحليلات نفسية لما فعلته المعلمة ووصفها بأنها غير متزنة نفسيا واحتفالها دليل تأثرها بما حدث وأنها بقدر حبها بيكون ألمها وغيرها من التحليلات في هذا الإطار.

وقال مغرد "البعض يستحق اكثر من حفلة لانهم لايستحقون ما وهبهم الله ولا يعرفون قيمة الزوجة"، وردت أخرى "يعجبني مستوى الوعي اللي وصلوا له البنات انتهى زمن - ظل راجل ولا ظل حيط- وصرنا بزمن - ظل راتب ولا ظل ... "، فيما علقت أخرى "اكثر الطلاق بالسعودية هن المعلمات لا حول ولا قوة الا بالله العظيم كثرة الفلوس تخرب النفوس".

يُشار إلى أن تقريرا صادرا عن وزارة العدل أكد أن عدد حالات الطلاق خلال الستة أشهر الأولى من عام 2015، وصل إلى 33 ألفًا و954 حالة في مقابل 11817 حالة زواج فقط، وللمرة الأولى، تكون حالات الطلاق 3 أضعاف الزواج بواقع 7.75 حالات طلاق في الساعة الواحدة، في مقابل 2.69 حالة زواج، بينما بلغت حالات الخلع في مختلف المناطق 434 حالة.