استطاع عسكري تونسي متقاعد يدعى بلقاسم الماجري أن يغير اتجاهه من ساحة المعارك الى ساحة أخرى هي ساحة الموسيقى.
ففي غرفة الموسيقى الخاصة به هناك طبول ودفوف وآلات إيقاعية مصممة بشكل فريد من نوعه.
نجح الماجري (60 عاما) الذي كان رقيبا بالجيش التونسي في تحويل آلات ومعدات عسكرية وذخيرة مهملة بينها خوذات وأوعية وقود أو ماء الى آلات موسيقية.
يوضح الرقيب المتقاعد أن بعض الأدوات التي يستخدمها تعود الى الحرب العالمية الثانية.
وقال لتلفزيون رويترز "هذه قذيفة فارغة عثرنا عليها في جبل ميانة الذي شهد الحرب الأخيرة ما بين الألمان والحلفاء. الوالد كان عنده حقل تحت الجبل بالظبط حيث عثرنا على أشياء قديمة تعود لأيام الحرب فحولتها إلى آلات إيقاعية."
وبدأ اهتمام الماجري بهذا العمل قبل سبع سنوات. ويوضح أن شغفه بالموسيقى أكثر من مجرد هواية.
أضاف لتلفزيون رويترز وهو ينقر على وعاء قديم "أرغب في توريثها لولدي. الذي كان يعزف معي. هذه الآلات بالنسبة لي شيء مقدس مثل ديني لا تباع ولا تشترى."
ويمضي الرقيب -الذي تقاعد من الجيش التونسي مبكرا لأسباب صحية- وقته في تصنيع آلآت وإقامة حفلات مع فرقته "طبول السلام".
ويتمنى الماجري أن يتمكن من توصيل رسالته من أجل السلام عن طريق الموسيقى.
وجميع أعضاء فرقة الماجري من المدنيين. وهو يبحث حاليا عن شخص له خلفية عسكرية ليضمه للفرقة.