تستضيف الشارقة معرضاً أثرياً جديداً يسلط الضوء على مرحلة بالغة الأهمية من تاريخ دولة الإمارات، وتنطلق الفعاليات تحت عنوان «الدور: نافذة على الحضارات» في متحف الشارقة للآثار، والذي يعد نتيجة للتعاون الجاد ما بين إدارة متاحف الشارقة، ودائرة الآثار والمتاحف في أم القيوين، في محاولة لفهم مرحلة مهمة من تاريخ موقعين متعاصرين هما: مليحة والدور.
ويلقي المعرض، الذي يستمر حتى 26 مارس، 2016، الضوء على العلاقة التاريخية ما بين المليحة التي تقع في موقع داخلي بارز، ويتضمن أكثر من 79 قطعة أثرية تم التنقيب عنها في مواقع من إمارة أم القيوين والشارقة.
وإلى جانب المعرض تقام سلسلة من ورش العمل الموجهة للأطفال والعائلات، وذلك بدءاً من شهر نوفمبر، كما يخطط متحف الشارقة للآثار لاحقاً لتنظيم معارض مشتركة مع متاحف الآثار الأخرى في الإمارات.