صدر للكاتبة وداد خليفة رواية بعنوان «السيداف»، وهي سردية طويلة تمتد على مدى 600 صفحة كما لو أنها مدونة ملحمية لماضي الإمارات العربية المتحدة، والرواية تقدم تدويناً تاريخياً معرفياً لما كان عليه الحال في الإمارات قبل عقود بعيدة خلت، فيما تضع الراهن الرفيع أمام مساءلة مستقبلية تنبع من تضاعيف الدهر وتقلباته، وتوثق السردية لمصفوفة واسعة من الأسماء والمصطلحات والتعابير المحلية، وتعتمد دبي الأولى كنقطة انطلاق واستعادة ضمنية، وتعقد مقارنة لماحة بين الساحل والداخل، بين الميناء والصحراء، وبين دبي والعين والبريمي.
