نظم الأرشيف الوطني لدولة الإمارات، ملتقى حضره جميع المديرين والموظفين، وافتتح عبد الله الريس مدير عام الأرشيف الوطني الملتقى بإطلاق ثلاث مبادرات إلكترونية تتمثل بكل من: برنامج نظام التراسل، وبرنامج عونك، وبرنامج المكتب الرقمي. مستعرضا تاريخ الأرشيف الوطني. مؤكدا على أن ما شهده الأرشيف الوطني من تطور، هو ترجمة لتطلعات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس إدارة الأرشيف الوطني، بنقل الأرشيف الوطني ليكون أفضل مركز أرشيفي في العالم.

بيئة مستدامة

نوّه الريس إلى مسؤولية الأرشيف الوطني في العمل في إطار الأولويات الاستراتيجية لرؤية الإمارات 2021م، ومساعيه الوطنية من أجل مجتمع متلاحم محافظ على هويته، ومن أجل اقتصاد معرفي تنافسي، ومن أجل بيئة مستدامة وبنية تحتية متكاملة.

واستعرض أبرز مشاريع الخطة الاستراتيجية 2013-2015، ثم تحول إلى الخطة الاستراتيجية المقبلة 2016-2018، وتوقف مع بعض الحقائق والأرقام التي تشير إلى التطور الذي بلغه الأرشيف الوطني، كعدد الموظفين والخدمات الإلكترونية، وعدد الوثائق والأفلام الوثائقية، وعدد الإصدارات ومذكرات التفاهم، والشراكات المحلية والعالمية، وأبرز المؤتمرات والمعارض والمشاركات التي يحرص عليها الأرشيف الوطني.

مبادرات

استعرض حمد المطيري رئيس قسم تقنية المعلومات في الأرشيف المبادرات التي أطلقها الريس المدير العام برفقة راعي المشروع ماجد المهيري المدير التنفيذي- فبيّن أهمية كل من هذه المبادرات في خدمة الموظف، وتوفير الوقت، والطلبات المعلقة الخاصة به، وإمكانية تقديم بعض الطلبات، والاطلاع على الخدمات التي تقدمها الإدارات وبعض الأقسام في الأرشيف الوطني، والاطلاع على بعض المشاريع والأنظمة الإدارية والإلكترونية.

وتحوّل إلى برنامج (التراسل الإلكتروني) الذي يمكّن الموظف من تسجيل جميع المراسلات وحفظها، والتوقيع الإلكتروني عليها، والحفاظ على سريتها، وتقليل الأوراق للوصول إلى مكاتب بلا أوراق. واختتم المطيري ببرنامج (عونك) الخاص بالدعم الفني، والذي يهدف إلى الارتقاء بمستوى الخدمات الإلكترونية عبر حلّ المشاكل التي تعترض الموظفين ومتابعتها إلكترونياً ، واستعرض المطيري التطبيقات الذكية في الأرشيف الوطني كمجلدات يوميات الشيوخ، ومكتبة الشيخ زايد الصوتية، وتطبيق الأرشيف الوطني الذي يحفل بأكثر من ألف وثيقة مع تعليقاتها.