على وقع مغامرات فيلم «الأمير الصغير» للمخرج مارك أوزبورن، وبطولة ماريون كوتيار وجيمس فرانكو وبينيشيو ديل تورو، تنطلق صباح اليوم في قاعة الجواهر للمناسبات والمؤتمرات بالشارقة، فعاليات مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل في دورته الثالثة، الذي يقام تحت رعاية كريمه من قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، حيث يعرض المهرجان الذي يستمر حتى 23 الجاري، 175 فيلماً تمثل 20 دولة.
وفي الوقت الذي يشهد فيه المهرجان هذا العام ارتفاعاً ملحوظاً في عدد أفلامه، نشهد أيضاً تمدداً في مواقعه التي تصل إلى 7 مدن أخرى بالشارقة هي الذيد، وخور فكان، وكلباء، والمدام، ودبا الحصن، والحمرية، والبطايح، إلى جانب عروضه الرئيسة في قاعة الجواهر للمناسبات والمؤتمرات ونوفو سينماز في صحارى مول.
التطور أصاب أيضاً طبيعة مسابقات المهرجان، التي وصلت هي الأخرى إلى 5 أقسام رئيسة، حيث يأتي ذلك بهدف إثراء المشهد السينمائي المحلي، وتدشين بداية جديدة لسينما الأطفال في منطقة الشرق الأوسط.
تكريم وفعاليات
حفل افتتاح المهرجان سيشهد اليوم تكريم مجموعة من الشخصيات، ومن بينها الممثل عبد الرحمن العقل والمخرجة نائلة الخاجة، والممثلة ايزابيل سيوي، الذين سيكونون نجوم حفل الافتتاح، كما سيشهد أيضاً مشاركة مرئية للممثل فريدي هايمر، الذي اعتذر عن الحضور، بسبب ارتباطاته بتصوير أحد أعماله.
على مدار 6 أيام، ستشهد دورة المهرجان الثالثة مجموعة من الفعاليات المصاحبة له، فإلى جانب عروض الأفلام التي تم اعتمادها لهذه الدورة، سيكون الجمهور على موعد مع عرض خاص للأفلام التي صنعت بأيدي الأطفال والتي تم استبعادها من المنافسة على جوائز المهرجان بعد رفضها من قبل لجنة التحكيم.
حيث سيتم عرضها بحضور الأطفال الذين قاموا بصناعتها، إلى جانب أعضاء لجنة التحكيم، وعدد من النقاد السينمائيين للتعليق عليها، وإبراز نقاط الضعف والقوة فيها، بهدف مساعدة الأطفال وتشجيعهم على تطوير مهاراتهم السينمائية، وتحسين مستوى نوعية أعمالهم، وتجنب الأخطاء السابقة عند قيامهم بإخراج أفلام أخرى مستقبلاً.
عروض خاصة
إلى جانب ذلك، سيتضمن المهرجان عرضاً خاصاً لعدد من الأفلام التي قام بصناعتها أطفال لاجئون في لبنان، وأفلاماً أخرى ترصد معاناة عدد من أطفال الشوارع والأطفال المعاقين في السودان، الذين تحدثوا فيها عن حياتهم وتجاربهم الخاصة.
وقد تم صناعة وإنتاج هذه الأفلام في إطار ورشة الرسوم المتحركة باستخدام تقنية وقف الحركة، التي قدمتها الفنانة اللبنانية ضياء ملاعب، المتخصصة في الرسوم المتحركة، بالتعاون والتنسيق مع منظمة «أنقذوا الأطفال»، التابعة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومعهد حقوق الطفل في السودان والنوبة.
خلال الدورة الحالية، أكدت إدارة المهرجان نيتها إقامة مخيم تدريبي لصناعة الأفلام على مدار أسبوع، وذلك بغية إتاحة الفرصة أمام مجموعة من الطلبة الموهوبين في مجال الإخراج السينمائي، ضمن ورشة عمل مكثفة يختتم فيها الطلبة مشاركتهم بإنتاج فيلم مع نهاية فعاليات المخيم، التي ستتضمن العديد من البرامج والدورات التدريبية والأنشطة التفاعلية وورش العمل المتخصصة في تنفيذ الأفلام.
