قدم فنان العود العراقي نصير شمة، أولى تجاربه مع موسيقى الجاز في الوطن العربي، من خلال مشاركته في مهرجان القاهرة الدولي لموسيقى الجاز، الذي افتتح أمس على أرض الجريك كامبس بالجامعة الأميركية، بحفل للفنانة اللبنانية ريما خشيش، الفائزة عام 2014 بجائزة الإبداع العربي عن ألبومها (هوا)، بمشاركة فرق تمثل 14 دولة عربية وأجنبية.

 وقال عمرو صلاح مدير المهرجان، في مؤتمر صحافي بالقاهرة، إن الدورة السابعة للمهرجان، تستمر أربعة أيام، بمشاركة 16 فرقة، تمثل كلاً من اليابان والنمسا والتشيك والدنمارك وفنزويلا وأستراليا والولايات المتحدة والبرتغال وفرنسا ولبنان والعراق والمغرب والجزائر، إضافة إلى صفوة الفرق المصرية، ومنها (افتكاسات) و(ريف باند) و(هاويدرو).

وقالت ريما خشيش في المؤتمر، إنها سعيدة بمشاركة عازفين أجانب في حفلها غداً، والذي قدمت فيه أغاني من التراث العربي وأغاني حديثة. وقال شمة، إن موسيقى الجاز كانت صرخة وجع أطلقها الأفارقة في أميركا، ثم أصبح لها مريدون حول العالم. لا أحد يستطيع استبعاد شكل موسيقي.

وأضاف أنه قدم تجارب مع هذا اللون الموسيقي في إيطاليا وفرنسا وغيرهما، وأن حفله الليلة في المهرجان، سيكون أول مرة يقدم تجربة جاز في مصر والعالم العربي... يجب ألا نخاف طالما نملك ثقافة رصينة. لا ضير من خوض التجربة التي يشاركه فيها عازفون من الدنمارك.

وقال إنه منذ دراسته في معهد الدراسات الموسيقية بالعراق، قبل نحو 30 عاماً، وهو مشغول بوصول العود كآلة عربية إلى الأذن حول العالم، عبر ما يسميه «عولمة العود»، وإنه يطمح إلى أن يكون ضمن مناهج الموسيقى حول العالم، كما فعل عازف الجيتار الهندي رافي شانكر، الذي وصل بآلته إلى الأذن الغربية.