أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، دعمه والمؤسسة الثقافية في الإمارات لحبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في ترشحه لشغل منصب الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب في الاستحقاقات الانتخابية التي ستقام في أبوظبي في 12 ديسمبر المقبل.
جاء ذلك خلال استقبال معاليه في قصره في البطين بأبوظبي، أول من أمس، حبيب الصايغ بمناسبة إعلان ترشحه لمنصب الأمين للاتحاد العام للكتاب العرب بحضور العديد من المثقفين والمسؤولين ووفد من اتحاد الكتاب ضم الدكتور منصور الشامسي الأمين العام للاتحاد والشاعرة الهنوف محمد عضو مجلس الإدارة المسؤول الثقافي.
وأشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان خلال اللقاء بالتجربة الإبداعية المتفردة للشاعر حبيب الصايغ والتي تتكئ على تاريخ طويل من العمل والإنتاج الثقافي والحضور المتميز والفاعل، مؤكدا أن ترشحه لمنصب الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب لم يأت بمحض المصادفة.
وقال معاليه في تصريحه لممثلي وسائل الإعلام: «إننا نؤيد وندعم حبيب الصايغ، الكاتب والشاعر والمؤلف المتميز في ترشحه لشغل هذا المنصب لما له من باع طويل في هذا المجال من خلال رئاسته لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات لمدة طويلة، والتي تمكن فيها من إنجاز نشاط ثقافي قوي للاتحاد، كما ساهم في إثراء العمل الثقافي والتأليف في دولة الإمارات العربية المتحدة».
خبرة طويلة
وأضاف: «نحن متأكدون من أن حبيب الصايغ سيوظف هذه الخبرة الطويلة والثرية في هذا المجال، والعمل الدؤوب على تنوير أبنائنا وشباب المستقبل في مواجهة تحديات العصر، نحن بأمس الحاجة إلى من يضطلع بهذا الدور في وطننا العربي، ولا شك أن حبيب الصايغ خير من يمثل الإمارات في تولي هذا المنصب، نظرا لخبراته الكبيرة والمتراكمة عبر تجربته الإبداعية، ومن خلال رئاسته لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات والذي أبان فيها قدرته الكبيرة وجدارته الإدارية في قيادة الاتحاد، والأخذ بيد إخوانه وزملائه والرقي بالتأليف في مجالات مختلفة ومتعددة».
وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك إن «حبيب الصايغ له علاقات واسعة بين المثقفين والكتاب في الوطن العربي كله، ونحن متأكدون أن وجوده كأمين عام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب سيكون له إضافة نوعية للاتحاد وسيرفع من نشاطه، كما سيعمل على تطوير العمل الثقافي في الوطن العربي، لذلك فإننا ندعمه في ترشحه ونشجعه ونقف معه، لأنه يستحق ذلك بجدارة، ونتمنى له التوفيق».
