استضاف معرض«العين تقرأ للكتاب» 2015 مساء أمس الأول الكاتب والشاعر سالم أبو جمهور عضو اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، في ندوة لمناقشة كتابه «أماثيل الماجدية بنت ابن ظاهر»، وأدار النقاش الشاعر إبراهيم الهاشمي، كما تحدثت الإعلامية السعد المنهالي رئيس تحرير مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية في الجلسة نقاشية أخرى بعنوان «آفاق الصالونات الأدبية» وأدارتها لولوة المنصوري.
وتناول الشاعر أبو جمهورالقصيدة الوحيدة للشاعرة سلمى بنت الشاعر المعروف الماجدي بن ظاهر كأقدم شاعرة معروفة في تاريخ الإمارات، ومن ثم قام بتحليل أبيات قصيدتها المكونة من سبعة وعشرين بيتاً بلغة نثرية بسيطة يسهل على الأجيال الحديثة فهمها، وأكد أبو جمهور أن القصيدة تمثل صوتاً نسائياً فريداً في تاريخ الشعر الشعبي منذ أكثر من ثلاثمئة سنة، مشيرا أن العقل لا يستوعب أن تلك هي قصيدتها الوحيدة، مشيرا إلى ضياع تراثها بسبب الإهمال بشكل عام لإبداعات المرأة. ودعا أبو جمهور إلى ضرورة إعادة الاعتبار إلى القامات الشعرية القديمة التي طال أعمالها التشويه والافتراء والإهمال، لافتا أن اسلوب التنشئة يلعب دوراً كبيراً في تنشئة المبدع وتنميته، ومن ثم عرج على تجربته الشخصية في الكتابة الشعرية، حيث أصدر أكثر من 14 ديواناً شعرياً.
الصالونات النسائية
أما السعد عمر المنهالي فقد تحدثت في ندوتها عن عوامل ازدهار واستمرار المجالس الثقافية النسائية بشكل خاص، مشيرة إلى ما يواجه هذه الصالونات من تحديات وما يميزها من خصائص، مشيرة إلى أن أهم عوامل تشكلها في الإمارات مع نهاية التسعينيات يرجع إلى وجود أشخاص مهمومين بالثقافة وقضية صنع جيل مقبل على القراءة والمعرفة ونشرها، ولفتت السعد المنهالي إلى أن مردود المجلس الثقافي النسوي سرعان ما ينعكس على المجتمع من خلال الأم والمعلمة والمهندسة والباحثة وأستاذة الجامعة، وأكدت أن الحوار الموضوعي الهادف هو الغالب عادة على المجالس والنقاشات والطروحات النسائية في هذه الصالونات.