تشهد بيروت في السابع من شهر أكتوبر المقبل، انطلاقة مهرجانها الدولي للسينما، بنسخته الخامسة عشرة، وعلى جدول أعماله 80 فيلماً لمخرجين يتوزّعون على 28 دولة.
والافتتاح سيكون مع الفيلم التحريكي «The Little Prince» (الأمير الصغير) للمخرج الأميركي مارك أوسبورن، عن رواية الكاتب أنطوان دو سانت أكزوبيري. أما الاختتام، فسيكون في 15 أكتوبر المقبل بالفيلم الوثائقي «He named me Malala» «سمّاني ملالا»، والذي سيأتي عرضه غداة إطلاقه في الولايات المتحدة الأميركية (2 أكتوبر) وعشيّة إطلاقه عالمياً في شهر نوفمبر المقبل، وهو من إخراج الأميركي ديفيس غاغانهايم، ويتناول حياة حاملة جائزة نوبل للسلام الشابة الباكستانية ملالا يوسفزاي.
تنوع
والأفلام الـ80 التي يتضمّنها برنامج المهرجان تتّسم بتنوّع ثقافي واسع، إذ هي لمخرجين من 28 جنسيّة، وتتوزع على مسابقتَي الأفلام الشرق أوسطية القصيرة والأفلام الشرق أوسطية الوثائقية، وفئتين خارج المسابقة هما «البانوراما الدولية» و«الساحة العامة»، فيما تغيب مجدّداً مسابقة الأفلام الشرق أوسطية الروائية.
وإلى جانب هذه الأفلام، يتضمّن برنامج المهرجان أنواعاً أخرى، كالأفلام الكلاسيكيّة الحديثة وأفلام الخيال العلمي والدراما والأفلام التحريكيّة. ولكون المهرجان، كعادته، لا يركّز على العروض الهوليوديّة الضخمة، فإن برنامجه لهذا العام يتناول، تماشياً مع الاتجاه العالمي، قضايا تتعلق بعواقب العولمة، ومن المواضيع التي تتناولها أفلامه مسائل النازحين والإندماج الاجتماعي وعودة النزاعات القوميّة، إلى ذلك، فإن لجنة التحكيم ستكون برئاسة كلّ من الكاتب والمخرج الفرنسي من أصل أرجنتيني سانتياغو أميغورينا والمخرج الأميركي من أصل برازيلي جوناثان نوسيتر، وتضمّ: الكاتب الأميركي مايكل غرينبرغ، الناقدة السينمائية النمساوية ألكسندرا زاويا، والمخرجة والممثلة التونسية من أصل روسي دوريا سفيتلانا عاشور.
مشاركة خليجية
يشهد المهرجان حضوراً للسينما الخليجية فسوف يشارك فيلم «الخفايا» للمخرجة الإماراتيّة شهد الشحي، وفيلمان من السعودية هما: (القاري) لمحمد السلمان، و(ضائعون) لمحمد الفرج، وفيلمان من البحرين هما: (ترويدة) لمحمد عتيق، و(الحضرة) لسلمان اليوسف.
