تفاعل الفنان العراقي سعود أسعد الشمري، مع الواقع، منذ بواكير علاقته بالورقة والقلم، برغم التحديات التي فرضتها عليه إعاقته السمعية واللسانية، حتى وجد ضالته المنشودة بالخشب، لتجسيد مشاعره وأحاسيسه، ومحاولة إثبات وجوده وقدراته متحدياً واقعه، فصار فناناً معترفاً به، وشارك في العديد من المعارض، وقوبلت أعماله بالقبول والاستحسان.
وقال النحات الفطري الشاب، في حديث بلغة الإشارة، إن «قصتي هي تحد لحالة الصم والبكم، التي ولدت عليها في عائلة ليست فنية، برغم حبها للثقافة»، مشيراً إلى أنه درس في معهد الصم والبكم سنوات، ونتيجة لاهتمامي بالأقلام الملونة والرسم في المعهد، تولى خالي الفنان التشكيلي والمسرحي عبد علي حسن، رعاية موهبتي الفطرية وتعليمي الخط العربي وأساسيات الرسم والألوان، ما أدى إلى تطوير قدرتي. وبين الشمري «حبه لعمله . وانه اشترك في معارض سنوية وفي عام 2011 انتمى لنقابة الفنانين العراقيين، وفي عام 2014 نظمت له رابطة المبدعين العراقيين للفنون الجميلة في بغداد معرضاً لأعماله».
