بعد أن نجح مهرجان (الجاز في شالة) في دورته السابقة في مزج ايقاعات الجاز مع موسيقى “كناوة” المغربية اعتماداً على جذور قديمة مشتركة بين الموسيقتين، فاجأت الدورة 20 للمهرجان هذا العام الجمهور بمزج الجاز الأوروبي بموسيقى “عيساوة” المغربية التراثية، ونجح فريق الجاز الأوروبي (دي بيرن جيرن) برفقة عازفة الترومبيت البرتغالية سوزانا سانتوس سيلفا بالاشتراك مع فريق (ناس الحال) المحلي الذي يتبنى موسيقى “عيساوة” التراثية مساء أول من امس أن يصهروا أنغامهم لتبدو فرقة واحدة تتكلم لغة موسيقية موحدة، وقال ممثل عن الاتحاد الأوروبي الذي يدعم تنظيم هذا المهرجان في المغرب منذ عشرين سنة إن الهدف منه هو “الانفتاح على الآخر وقبول الاختلاف”. كما قدم الفريق الأوروبي عرضاً قوياً وصاخباً لموسيقى الجاز العالمية، في المهرجان الذي تنتهي فعالياته غداً .