أصيبت طفلة أميركية في الثالثة من العمر بداء السكري من النوع الثاني وهي حالة مرتبطة بزيادة الوزن، لتصبح بذلك واحدة من أصغر من يعانون من المرض، وتنشط حالياً لتكون سفيرة في مساعي مكافحة السمنة والقضاء على داء السكري.
وكان يطلق على النوع الثاني من السكري اسم مرض «بداية البلوغ» لأنه يكثر بين متوسطي العمر والمسنين، لكن خلال العشرين عاماً الماضية زاد عدد الأطفال الذين أصيبوا به نتيجة عادات التغذية السيئة وعدم ممارسة التدريبات البدنية.
وعرض التفاصيل المتعلقة بحالة الطفلة مايكل يافي مدير قسم طب الأطفال والغدد الصماء بجامعة تكساس في هيوستون خلال اجتماع أمس عقدته الرابطة الأوروبية لدراسات السكري في ستوكهولم.