في الوقت الذي تمكن فيه الفيلم الهندي «ويلكم باك» من احتلال صدارة شباك التذاكر الإماراتي، لا يزال محتلاً المركز الثالث على شباك التذاكر الهندي، ليبدو الفيلم الذي يحمل توقيع المخرج أنيس بازمي، واحداً من أضخم إنتاجات بوليوود لهذا العام، حيث أشارت التقارير الصادرة من الهند إلى أنه ورغم فشل «ويلكم باك» في التفوق على فيلمي (Bajrangi Bhaijaan) و(براذرز)، إلا أنه لا يزال قادراً على تحقيق نتائج جيدة على شباك التذاكر الهندي، مشيرة إلى أنه تمكن من تحقيق إيرادات تجاوزت 8 ملايين درهم في افتتاحه الذي أقيم في 4 الجاري بالهند، ليكون بذلك ثالث فيلم هندي يحقق إيرادات عالية في افتتاحه خلال العام الجاري في بوليوود، بحسب ما أورده موقع «انترناشيونال بيزنس تايمز» الهندي الذي قال إن الفيلم يعرض حالياً على 3500 شاشة في الهند، وأن نسبة اشغاله تتراوح بين 45 – 55% في العروض الصباحية، وأن هذه النسبة قابلة للارتفاع أثناء العروض المسائية.
تصدر
في دبي التي استضافت 90% من أعمال تصوير الفيلم في مواقع مختلفة أبرزها برج خليفة وفنادق جميرا زعبيل سراي، ووالدورف استوريا، والميريديان، وسوفيتيل - النخلة، وغراند حياة، والقصر وريكسوس، جاءت النتائج مختلفة، حيث أشارت التقارير الصادرة عن فوكس سينما هذا الأسبوع إلى احتلاله المركز الأول في شباك التذاكر المحلي، متفوقاً بذلك على أفلام «ترانسبوتر» و«هيتمان: العميل 47» و«نو سكيب»، بينما تمكن الفيلم من احتلال المرتبة 28 على شباك التذاكر الأميركي، محققاً بذلك إيرادات اقتربت من 900 ألف دولار، وهو ما رأت فيه بعض المصادر في بوليوود بأنه أداء جيد للفيلم الذي جاء في المرتبة 15 في المملكة المتحدة وايرلندا جامعاً 210 آلاف جنية استرليني.
أحداث «ويلكم باك» الذي كلف إنتاجه 16 مليون دولار تبدأ من حيث انتهى الجزء الأول منه «ويلكم» الصادر في 2007، وهي تدور في قالب من التشويق والأكشن، المغلفة بالكوميديا، ويلعب بطولته الممثل الهندي انيل كابور، ويلعب فيه شخصية «ساغار» الذي يحاول تغيير سلوكه بالتخلص من حياة الجريمة التي احترفها في الجزء الأول بتأسيس حياة ثانية بدخوله قطاع إدارة الفنادق، كما يشارك في البطولة أيضاً الممثل جون أبراهام والنجمة شروتي حسن.
مقاطع
نشرت لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي نشرت عبر حسابها على تويتر، مقاطع عدة من الفيلم، ومن بينها حديث الممثل أنيل كابور عن تجربته خلال تصوير الفيلم في دبي، والتي قال فيها: « قمنا بالتصوير في مجموعة من المواقع الجميلة، وقد كانت تجربة جميلة فعلاً».
