نال باحثون في متحف أونتاريو الملكي بكندا، الفرصة لتشريح أضخم قلب على وجه الأرض، وهو يعود لحوت أزرق، أطلق عليه اسم «لولي-بوب»، قذفته أمواج شاطئ «نيوفاوندلاند» بعد نفوقه. ويدلل الفريق البحثي على أن القلب كبير بما فيه الكفاية، بحيث يمكن للبشر السباحة عبر شرايينه، وبعد تشريح قلب الحوت الأزرق الهائل بصورة مفصلة، للمرة الأولى، تبين أنه يزن حوالي 180 كغم، وبطول 5 أقدام، وكان يتوقع أن يضاهي حجم سيارة.

وقالت متحدثة باسم المتحف، إنها كانت تتوقع أن تجد قلباً بحجم سيارة، ولكنه كان أصغر من ذلك قليلاً، وهو تقريباً بحجم عربة غولف، لافتةً النظر إلى أن الشريان الأورطى يمكن أن يدخل فيه رأس إنسان.

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أن الحيتان الزرقاء هي أضخم الكائنات في العالم، كما أنها نادرة، ولم يكن بالإمكان سابقاً دراستها وتشريحها بهذا القدر من التفصيل.

ولكن في مايو من العام الماضي، تمكن الباحثون من رؤية القلب عن قرب، وتكفل متحف أونتاريو الملكي بمسألة تشريح وفصل قلب الكائن الضخم عن جسمه. وعن حادثة نفوق الحوت، فإنه من المرجح أنه قد تعرض للسحق عبر الصفائح الجليدية السميكة، أو أنه قد غرق بعد محاصرته تحت الجليد.