احتل رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران الرتبة 2.313.421 عالميا على مستوى تصنيف أغنياء العالم بالاعتماد على معيار دخلهم السنوي، وجاء ذلك باحتساب معدل أجرته السنوية كمسؤول حكومي، والبالغ نحو 10 ملايين درهم مغربي، دون احتساب مداخيله المتأتية من مشاريعه في التعليم والطباعة، بحسب صحيفة هسبريس الإلكترونية المغربية.

وتقدم رئيس الحكومة على رئيس الحكومة الجزائرية، الذي حل في الرتبة 2.493.506 عالميا، وهو الذي يتقاضى أجرة سنوية تبلغ 7.320.000 دينار جزائري، أي ما يعادل 73 مليونا من السنتيمات المغربيّة، كما تقدم بنكيران على الوزير الأول التونسي الذي حل في الرتبة 5.284.702 عالميا، بأجر سنوي يقارب 72 ألف دينار تونسي، وهو ما يعادل نحو 38 ألف دولار أميركي في السنة.

وجاء الوزراء المغاربة في الرتبة 2.623.690 عالميا، متقدمين على وزراء الجزائر وتونس باحتساب أجرهم السنوي فقط، وهو البالغ نحو 84 مليون سنتيم، وذلك دون احتساب مداخيلهم الأخرى.

كما تقدم وزراء الرباط على جل أساتذة التعليم العالي والثانوي والابتدائي المغاربة، إذ احتل الأساتذة الذين يشتغلون كأطر مصنفة خارج السلم، والتي تقدر أجرتهم السنوية بنحو 13.2 مليون سنتيم تقريبا، ليحتلوا الرتبة 64 مليونا.

أما بالنسبة للعمال المغاربة، الذين يشتغلون بنظام الحد الأدنى للأجور المقارب لـ2700 درهم تقريبا، فقد جاؤوا في الرتبة المليار و107 ملايين و263 ألف و615 عالميا، متقدمين على نظرائهم الجزائريين الذين يتقاضون نحو 216 ألف دينار سنويا كحد أدنى للأجر في الجزائر، أي ما يعادل 2060 دولار تقريبا في السنة، والذين احتلوا الرتبة المليار و247 مليونا و938 ألفا و751 عالميا لكل واحد منهم.

كما تقدمت اليد العاملة المغربية على نظرائها من التونسيين العاملين بنظام الحد الأدنى للأجر الذين احتلوا الرتبة مليار و402 مليون و36 ألفا و331 عالميا، بأجر سنوي يبلغ نحو 3828 دينار وهو ما يعادل نحو 1962 دولارا أميركيا في السنة.

يشار إلى أن المغرب احتل المرتبة السادسة في الترتيب الصادر عن مجلة فوربس لدول منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط حسب الثروات التي راكمها رجال أعمالها والتي شملت 12 بلدا من ضمن فضاء MENA.. وقدرت المجلة في عددها لشهر أبريل الجاري، قيمة الثروات التي يتوفر عليها أثرياء المغرب بأكثر من 60 مليار درهم.