أعلن الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر الحائز جائزة نوبل للسلام (90 عاماً) في مؤتمر صحافي مؤثر أنه بدأ علاجاً بالأشعة لمعالجة أورام سرطانية صغيرة في الدماغ.
وقال كارتر في مؤتمره الصحافي الذي استمر 40 دقيقة وبدا فيه هادئاً وهو يشرح بدقة تفاصيل طبية إن السرطان الذي كشف خلال خضوعه لعملية لاستئصال ورم في الكبد، انتقل إلى الدماغ، وتابع الرئيس الأميركي التاسع والثلاثون (1977-1981) في المركز الذي أسسه قبل ثلاثين عاماً ويحمل اسمه «من المرجح أن تظهر (أورام أخرى) في أماكن أخرى من جسمي».
وتحدث كارتر عن أربع جلسات للعلاج تفصل بينها ثلاثة أسابيع، موضحاً أن الأطباء رصدوا أربعة أورام من ملمترين كل منها. وقال «سأحاول قدر الإمكان مواصلة التدريس في جامعة ايموري (اتلانتا) والمشاركة في بعض الاجتماعات» في مركز كارتر، مشدداً على أن برنامجه بات مرتبطاً بعلاجه الذي سيمنحه «الأولوية المطلقة» ، ورداً على سؤال عن حالته النفسية قال الرئيس المعمداني المؤمن للصحافيين مازحاً مرات عدة «أنا مؤمن بعمق وفوجئت بأنني لم أغرق في اليأس أو الغضب».
وعندما سئل عن نصيحته للمصابين بالسرطان، قال هذا الرجل الجنوبي ذو المسيرة غير العادية من ضابط في البحرية إلى قطاع الأعمال وصاحب مزرعة عائلية للفول السوداني ثم الرئاسة، أن «يأملوا في الأفضل ويقبلوا بالآتي» ، وقال الرئيس باراك أوباما في تغريدة على موقع تويتر للرسائل القصيرة إن «الرئيس كارتر رجل طيب». وأضاف «كلنا نسير وراءك جيمي».
وكان الرئيس الأسبق رونالد ريغن في الثالثة والثمانين من العمر عندما اختار أن يقدم للأميركيين رسالة مكتوبة للإعلان عن إصابته بداء الزهايمر، واستذكر كارتر الذي يوصف بسخرية في بعض الأحيان بأنه «أفضل رئيس للولايات المتحدة» مسيرته مطولًا..
