قال بيل دي بلاسيو رئيس بلدية مدينة نيويورك أول أمس ، إن المدينة تشكل حالياً مجموعة مهام خاصة، لبحث وسائل تقييد دخول أشخاص يمارسون فنوناً من الاستعراض إلى ساحة التايمز (تايمز سكوير)، وسط مخاوف متزايدة من مضايقات للسائحين من جانب نساء أشخاص يرتدون أزياء تنكرية.

ولطالما كان الأشخاص الذين يتقمصون شخصيات بعينها ويرتدون الأزياء التنكرية يتطفلون على السياح ويلتقطون صورا معهم مقابل المال يمثلون قضية مثار جدل، لكن ظهور نساء عاريات الصدر، وليس على جسدهم إلا طلاء في الآونة الأخيرة أدى إلى تجديد مساعي المدينة لتطهير الساحة من أمثال هؤلاء الاستعراضيين، وقال دي بلاسيو: ملايين الأسر والسياح يأتون إلى ساحة التايمز كل عام ليروا ويعيشوا تجربة مدينة نيويورك النشطة التي تمثل ملتقى العالم، وأضاف «هذه التجربة تقلصت بسبب انتشار عاريات الصدر ومن يتقمصون شخصيات معينة ويرتدون الأزياء التنكرية ممن يضايقون الناس عادة ويعرضون الأسر لأفعال غير ملائمة»، ومضى يقول إن قوة المهام ستنشط في متابعة كل مكان لتنظيم هذه التصرفات.