وقعت شركة «مسار للطباعة و النشر » التابعة لمؤسسة دبي للاعلام اتفاقية تعاون مع دار زايد للثقافة الاسلامية، ووقع الاتفاقية في المركز الرئيسي للدار في مدينة العين، د. نضال محمد الطنيجي مدير عام الدار وفيصل بن حيدر المدير التنفيذي لقطاع الطباعة والتوزيع في مؤسسة دبي للإعلام.

مهام

وتولت «مسار» مهام الطباعة والنشر لكبرى المؤسسات الخاصة والقطاعات الحكومية داخل الدولة وخارجها، نظراً لتوافقها مع متطلبات السوقين المحلية والعالمية، ولحرصها على تعزيز مكانة دبي العالمية.

دور

وتلعب شركة «مسار »،دورا رائدا في تطوير ماهية الأعمال والمشاريع في هذا المجال، لا سيما وأنها تعد أكبر وأحدث دار طباعة ونشر بالشرق الأوسط، وتعتمد على كوادر فنية وبشرية محترفة في الحقل. وهو ما أسهم، أخيراً، بجانب ارتكاز أعمالها على معايير عالمية رفيعة، في استقطاب دار زايد للثقافة الإسلامية، للتعاون معها في مجال طباعة وتوفير المناهج والكتب لصالح الدار، والتي تسعى إلى التعريف بجوهر الثقافة الإسلامية واستيعاب المهتدين الجدد.

اتفاقية

تولت «مسار» مهام الطباعة والنشر لكبرى المؤسسات الخاصة والقطاعات الحكومية داخل الدولة وخارجها، نظراً لتوافقها مع متطلبات السوقين المحلية والعالمية، ولحرصها على تعزيز مكانة دبي العالمية، وهذا ما شجع دار زايد للثقافة الإسلامية على توقيع اتفاقية تعاون بشأن طباعة وتوفير المناهج والكتب لصالح الدار، ووقع الاتفاقية في المركز الرئيسي للدار في مدينة العين، د. نضال محمد الطنيجي مدير عام الدار وفيصل بن حيدر المدير التنفيذي لقطاع الطباعة والتوزيع في مؤسسة دبي للإعلام.

مزايا

وقال فيصل بن حيدر: لـ«مسار» خبرة طويلة في مجال طباعة المناهج والكتب وفق أفضل الممارسات، لا سيما وأنها مؤسسة وطنية حريصة على الوفاء بمسؤولياتها تجاه خدمة المجتمع وتنميته وتطويره، وتحقيق سعادة العملاء والإنتاج بطريقة تفوق توقعاتهم من حيث الجودة والسرعة والدقة، وسنعمل قريباً على تشغيل ماكينة طباعة رقمية تعد الأولى من نوعها في العالم، ذلك بالتعاون مع شركة «كوداك»، بتكلفة نحو 20 مليون درهم، بحيث تسهم في توفير الوقت، والطباعة حسب الطلب، وتحقيق قيمة مضافة، وتعديل المنتجات بطريقة أكثر مرونة وفاعلية.

موارد

وأشادت د. نضال محمد الطنيجي، مدير عام دار زايد للثقافة الإسلامية، بالخبرة العالية التي تتميز بها «مسار» في طباعة المحتويات المختلفة ونشرها وفق أفضل المعايير العالمية والتقنيات الحديثة، وقالت: تقوم رؤية دار زايد للثقافة الإسلامية على الريادة والتميز في التعريف بجوهر الثقافة الإسلامية، وتعليم المهتدين الجدد القيم الإسلامية النقية ليكونوا عناصر فاعلة ومنتجة في أوطانهم خدمة للإنسان والإنسانية، وللوصول إلى هذه الغاية لا بد أن تكون مطبوعاتنا جذابة وإصداراتنا على مستوى عالي من الجودة والرقي.

عناية

وأضافت: انطلاقاً من كوننا مؤسسة ثقافية إسلامية تهتم بتوفير العناية اللازمة للمسلمين الجدد وتقديم الرعاية الاجتماعية والأسرية لهم، فضلاً عن توعية المجتمع المحيط بهم بأهمية استيعابهم واحتضانهم، فإننا نحرص دائماً على الاستثمار الأمثل للموارد البشرية والتقنية والمالية، حتى نتمكن من تعريف المهتمين بالإسلام بحقيقته الوسطية والمعتدلة وجوهره النقي، إضافة إلى تفعيل أسلوب التعايش مع المجتمع المسلم ونشر روح التسامح والتعايش مع الآخرين، وتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.

ممارسات

تحرص دار زايد للثقافة الإسلامية على إعداد وطباعة وتوفير مناهج وكتب تتسم بالمنهجية العلمية وفق أفضل الممارسات، كما أنها واكبت التطور التكنولوجي من خلال إطلاق موقع إلكتروني للدار، بدأ مرحلته الأولى بإطلاق مقالات في الثقافة الإسلامية بـ6 لغات عالمية، كما تضمن برامج الدورات التعليمية المختلفة في الثقافة الإسلامية، وأوقات طرحها، بالإضافة إلى مبادرات ومشاريع وأخبار ونشاطات وفعاليات الدار، بهدف إتاحة الفرصة أمام المتصفحين للاطلاع عليها والاستفادة من مضمونها الثري.