أنماط متعددة وقوالب أكثر حداثة مطعمة بشغف الماضي وعنفوان المعاصرة، تأخذ بالمصممين وأحلامهم للوصول بجاذبية مترفة إلى قلب عشاق الموضة في كل مكان، فمع دورة الموضة العالمية لخريف وشتاء 2015 تفتح شوارع عواصم الموضة أبوابها وكأنها تريد أن تستقبل التصاميم الجديدة بحرارة، ترفع من مستويات الرضا وتحفز عجلة صناعة الموضة لضخ منتجات تلقي الرضا والاستحسان.
وفى السياق لم تخيب دار «فيكتوريا باي فيكتوريا» الآمال بدليل أن التشكيلة كانت قوية في كل جزئياتها وفي لغتها التي تخاطب كل الأسواق. تلعب على كل المتناقضات بتناغم عجيب يجعلك تريدين كل قطعة فيها. فهي كلاسيكية وعصرية في الوقت ذاته، مع لمسة حنين خفيفة إلى الماضي، سواء تعلق الأمر بخاماتها أو بخطوطها الرشيقة والأنثوية.
كل شيء فيها تجاري يمكن تسويقه بسهولة لأي امرأة، بغض النظر عن الجغرافيا أو الأسلوب، بدءا من البنطلونات ذات الخصور العالية، أو التنورات المستقيمة التي تصل إلى الركبة أو الكنزات ذات التصاميم المتنوعة إلى الفساتين التي جاء بعضها من الجلد وبعضها الآخر بتفاصيل من التويد أو طبعات ورود صغيرة.
ولا يمكن أن ننسى المعاطف التي تبدو للوهلة الأولى بسيطة ومكررة، خصوصا أن درجات الألوان فيها أيضا جاءت كلاسيكية تتباين بين الأخضر والبرتقالي والأحمر والأزرق والأبيض المائل إلى الكريم، لكنها تخلف تأثيرا قويا يصعب نسيانه.
ومن جانب اخر قدم المصمم الإيطالي ماسيمو غيورغيت صاحب علامة «إم إس جي إم»، درسا في التصميم الهندسي خلال تصاميم متفردة، بخطوطها المستقيمة والواضحة، سواء في الأكتاف أو الياقات، حيكت الأقمشة على شكل فن تصويري معقد مع أنماط جذابة من الأوشحة، ورسوم غريبة تمثل الزهور ورسوما تصويرية جديدة للموسم الجديد، وبهذا تشكل المطبوعات في هذه التشكيلة نمطاً من الرسوم الكشكولية والمتكسرة.
ويبدو اللعب على محور رسمة لزهرة تنتشر وتتفرق إلى انفجار من البتلات الصغيرة. ومن خلال التصميم على وضعها بشكل غير متناظر، تمتلك المطبوعات مظهراً مغايراً للمألوف.






