يناقش المعنيون بالعلامة التجارية التي تحمل اسم نجمة البوب الأميركية تيلور سويفت حالياً إزالة بعض المنتجات من خط الإنتاج الذي يحمل شعار (1989) الموجه للصين بعد إثارته للجدل، ولم يتضح حتى الآن إذا كان من يسعون لفرض رقابة ذاتية على المنتجات قد حققوا هدفهم أم لا، مع تبقي يوم واحد على طرح العلامة التجارية للمغنية الحائزة على 7 جوائز غرامي في الصين.

وتحمل بعض المنتجات من خط الملابس الأميركية شعار (تي.اس. 1989) وهو ما يقصد به الأحرف الأولى من اسم المغنية تيلور سويفت وتاريخ ميلادها في 1989. ويحمل أحدث ألبوم غنائي لها اسم (1989) أيضا، ولكن قد يفسر معنى (تي.اس.) على انه يرمز لساحة (تيانانمين سكوير) مركز الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية التي قوبلت بقمع عنيف في 4 يونيو 1989 وقتل خلالها المئات، وحظر الحزب الشيوعي في الصين أي اشارة للواقعة في وسائل الإعلام الرسمية والإنترنت والكتب مما غيب عن معظم الشبان الصينيين حقيقة ما حدث قبل 26 عاماً.

ولم توضح التقارير حتى الآن هوية من اقترح إزالة الشعار من على المنتجات أو ما إذا كانت المغنية شخصيا تدخلت في هذه العملية، وفي الوقت الذي لم تظهر فيه أي مؤشرات على وجود تدخل للمسؤولين الصينيين، رفضت وزارة الثقافة الصينية التعليق كما لم ترد وزارة التجارة والإدارة الحكومية للصناعة والتجارة على طلبات للتعليق.

وقالت تيري باين الوكيلة الإعلامية لسويفت وجاي شاوديز مدير الأعمال الفنية للمغنية لرويترز إن «خط الإنتاج الرسمي لتيلور سويفت سيقدم العديد من التصميمات التي تستخدم اسمها وكلمات أغانيها وصورها وكذلك شعار جولتها الغنائية بالعالم 1989 وغلاف ألبومها الحالي 1989. من المعروف ان 1989 هو تاريخ ميلاد سويفت».

وكانت شركة التجارة الالكترونية الصينية جيه.دي دوت كوم قد أعلنت في يوليو الماضي أنها ستكون المصدر الرسمي على الإنترنت لبيع منتجات تيلور سويفت في الصين. كما شاركت شركة هيرتدج 66 سويفت في جهود التسويق بالصين، وعرضت تصميمات منتجات 1989 في فيديو ترويجي ظهرت فيه سويفت.