رفعت أسرة امرأة بدا أنها انتحرت الشهر الماضي في زنزانة بأحد سجون تكساس بعد اعتقالها في تفتيش مروري، دعوى قضائية، أول من أمس، ضد الولاية والحكومات المحلية وضد الضابط الذي اعتقلها واثنين من السجانين.
وعثر على ساندرا بلاند «28 عاماً» ميتة في زنزانتها يوم 13 يوليو في سجن والر كاونتي «نحو 80 كم شمال غربي هيوستن». وكشف تشريح الجثة عن وجود علامات تفيد بإمكانية إقدامها على شنق نفسها باستخدام كيس قمامة، ولم توجد علامات لاستخدام القوة ضدها.
وكانت بلاند وهي أميركية من أصول أفريقية قد تم اعتقالها قبل 3 أيام من وفاتها في تفتيش مروري لعدم قيامها بإضاءة إشارة الانعطاف في سيارتها أثناء تغيير حارتها المرورية. ورفعت الأسرة دعوى من 46 صفحة في محكمة اتحادية، مطالبة بتعويضات غير محددة من إدارة السلامة العامة في تكساس وسجن والر كاونتي والضابط الذي اعتقلها واثنين من السجانين. وأثارت تلك القضية اهتماما داخل الولايات المتحدة وخارجها الشهر الماضي.
