نجح ماتيو ماركوس الذي يعمل لدى شركة بيمبيت للتكنولوجيا الحيوية وشريكه جورج بوناتشي، أخيراً باستنساخ قرن لوحيد القرن، باستخدام أحدث التقنيات في مجال التكنولوجيا الحيوية وبدت القرون المستنسخة على درجة فائقة من الدقة على نحو يحسبه المرء قرناً أصلياً. وفي حالة نجاح الباحثين في إتقان هذا العلم فإن النية تتجه الى بيع القرون المعدلة وراثياً، الأمر الذي سيساهم في تعزيز جهود حماية الأنواع المهددة بالانقراض من حيوان وحيد القرن، الذي تباع قرونه بآلاف الدولارات في السوق السوداء.

وتتكون قرون وحيد القرن أساسا من مادة الكيراتين وهو مركب كيميائي ضمن عائلة البروتينات يدخل أيضا في تركيب الشعر والأظافر. ويشتد الإقبال على قرون وحيد القرن في مناطق من آسيا، حيث يستخدم كأحد مكونات الطب الشعبي التقليدي.

وقال ماركوس: «لا تزال هناك بعض نقاط الاختلاف. لم نصل بعد الى درجة الكمال في الاستنساخ البيولوجي على الرغم من ذلك هو الهدف. أحد الأهداف المرحلية جعل سعره عاليا». وأضاف: «لا يمكننا في واقع الأمر التحكم فيما يحدث للقرون بمجرد خروجها من نقاط التوزيع الخاصة بنا. لذا فثمة احتمالات ان يأخذ البعض هذه القرون ويعيد توصيفها على أنها قرون برية»، مشيراً إلى وجود حراس الغابات والدوريات وسياسات خاصة بإطلاق النار بقصد القتل، وقال: «هدفنا هو إقناع الصيادين بأنهم ليسوا مضطرين بعد الى التوجه لمناطق معيشة وحيد القرن لكي يقتلوها لأن القرون تمثل صفقة مجزية بالنسبة اليهم».

وفي الوقت الذي يضع فيه ماركوس عينيه على الصيادين الحاليين بوصفهم أفضل عملاء لشراء القرون المستنسخة، فهو يعتزم وزميله في المستقبل استنساخ منتجات نادرة أخرى بالاستعانة بالتقنيات الحيوية مثل عظام النمر وأنياب الفيل العاجية على أمل إنقاذ الأنواع المهددة بالانقراض.