تغنى شاعر الوطن علي الخوار بـ«ابن الوطن» في قصيدة لاقت إعجاباً كبيراً، وتفاعلاً جميلاً من قبل الجمهور، وبمجرد عرضه لأول بيتين منها على صفحته على «أنستغرام» حتى استفزت الكلمات الملحن علي كانو الذي أصر على تلحينها، والفنان عيضة المنهالي، الذي طالب الخوار بغنائها، حتى تحولت إلى قصيدة مغناة أهداها الخوار لجمهوره في عيد الفطر.
القضية ليست فيما سبق، بل في توقيت صدور الأغنية، الذي تزامن مع رحيل شهيد الوطن سيف الفلاسي، إذ سبقت الأغنية استشهاده بأيام قليلة، ولكن الحدث منحها قوة مضاعفة، لتلامس قلوب كل المخلصين، وتعانق الوطن كحبيب طال انتظاره.
وتقول أولى أبياتها «حدِّني للموت.. تلقاني شهيد.. حدِّني للطيب.. تلقاني شهد.. يا وطن ابنك ولاءه ما يحيد.. ما قدر يلعب بأفكاره أحد».
حب الوطن
«البيان» تواصلت مع الخوار، الذي أكد أن المناسبة تفرض نفسها أحياناً على الشاعر أو الكاتب، ليجد نفسه يتجه بإحساسه معبراً عن مشاعره تجاه الحدث نفسه.
وقال: «المناسبة تفرض نفسها عليَّ أحياناً كثيرة، حتى لو لم يطلب أحد مني المشاركة أو الكتابة، فحين فازت الإمارات باستضافة إكسبو 2020، كتبت قصيدتين غنى إحداها الفنان حسين الجسمي دون أن يطلب أحد مني ذلك، إلا أن حب الوطن يفرض نفسه علينا فرضاً، ويدفعنا للتعبير عن فخرنا بكل الإنجازات التي تحققها دولتنا، والسعادة التي نشعر بها».
ولفت الخوار إلى أن قصيدة «ابن الوطن» كُتبت وسُجلت قبل 3 أشهر تقريباً، ليتم تركيب صوت الفنان عيضة المنهالي عليها في رمضان، وتطل على الجمهور في العيد. وذكر أن الأغنية لامست الجمهور بمجرد طرحها، كما زاد الإحساس بها بعد وفاة الشهيد سيف الفلاسي، الرجل المخلص لوطنه، الذي نفخر جميعنا به، وزادت سعادتي بارتباط القصيدة باسمه.
قصائد مغناة
ولفت الخوار إلى أن القصائد المغناة أسرع انتشاراً ووصولاً إلى الجمهور، وقال: «قنوات توصيل الأغنية أكثر تعدداً وتنوعاً من قنوات النشر، فالقنوات التلفزيونية والمحطات الإذاعية تعرض الأغنيات وتتداولها أكثر من مرة على فترات طويلة، ما يؤدي لانتشارها ورسوخها في أذهان الجمهور».

