يكسر المعرض الفني الجديد من نوعه والمعني بفنون الزهور وعوالمها، رتابة أيام الصيف في دبي، ليتعرف الزائر على فنون جديدة في الديكور والتصميم والإبداع اعتماداً على جماليات الزهور وحيوية ألوانها المشرقة. وتشكل زيارة المعرض تجربة فريدة من نوعها تبدأ لحظة دخول مركز برجمان في دبي.
يلفت انتباه الزائر في بداية جولته بالمعرض الذي يستمر شهرين، جذوع الأشجار المضيئة باللونين الفضي والزهري التي تزين أروقة المركز والتي تضفي جواً من الرومانسية والراحة، ليستوقفه في أحد المنعطفات تجمهر بعض الزوار ليكتشف اهتمامهم بالتقاط صور تذكارية أمام سيارة «فولكس فاجن» السلحفاة المزينة بالورود الطبيعية من الداخل والخارج.
زهور الأطفال
ولا يمضي أكثر من خمس دقائق حتى يصل إلى ركن جديد أشبه بالحديقة وخاص بالأطفال، حيث تقام في يومي إجازة ورشات للفنون والمشغولات اليدوية طيلة أيام الأسبوع بواقع ورشتين في يوميّ الإجازة الجمعة والسبت. وفي هذين اليومين تقام ورشة للتشكيلات المتخيلة من «البالونات» مع عرضين لرقص الزهور في الساعة الواحدة ظهراً والساعة الثالثة والنصف.
الحديقة السحرية
كما يضم الدور العلوي حديقة سحرية خاصة بالأطفال، والتي يحيطها الغموض لأسوارها الخضراء المغلقة على نفسها، ومن البوابة الضيقة يدخل الأطفال في العتم على حديقة من مختلف أصناف وألوان الزهور الفوسفورية المضاءة التي تعيد الكبار قبل الصغار إلى أجواء حكايات الأساطير كسندريلا والأميرة النائمة من الزمن القديم ومغامرات الأميرة «إلسا» في فيلم «فروزن» أو «صوفيا الأولى » في المسلسل التلفزيوني من الزمن المعاصر.
الدرج الموسيقي
وما بين سحر الدهشة والمفاجأة تكمن فكرة مبتكرة تطرب روح الناظر وسمعه، حيث يتحول الدرج الحلزوني الأبيض الذي يربط بين دورين إلى بيانو بنغمات السلم الموسيقي، الذي يدفع الأطفال ما إن يكتشفوا نغماته إلى الصعود والنزول مراراً وتكراراً بمفردهم وبصحبة أصدقائهم ليعزفوا معاً مقطوعاتهم الخاصة.
مسابقة الانستغرام
ومحطات جديدة يتوقف أمامها الزائر في ركن أشبه بشرفة مسرحية روميو وجولييت، في ذاك الركن يلتقط الزوار صورتهم التذكارية، ليبادروا بإرسالها على موقع الانستغرام #burjumanflowerpower للمشاركة في مسابقة فعاليات المعرض، حيث يتم اختيار أجمل صورة في المواقع المشار إليها والتي تحمل علامة الهاشتاك في نبتة خاصة بها. ويحصل الفائز بالمسابقة على تذكرتين ذهبيتين من سينما فوكس.
سحر الدهشة
وتتوج جولة الزائر بسحر الدهشة والانبهار لدى وصوله ركن المطاعم في الدور الأخير، حيث يطل عليه مشهد يحمله في لحظتها على بساط الخيال فمن الممر الذي على يمينه ويساره بركة طولية بنوافير لخرير مياهها عذوبة ورنين، تطالعه سحب من المظلات المقلوبة التي لها لون الزهور والتي يحلق من حولها سرب من النحل.
فستان الورود
ويعتقد الزائر أن رحلته شارفت على الانتهاء حينما يدرك أن تحفة فنية أخرى لا تزال بانتظاره وهي الثوب الفيكتوري المغزول أو المنسوج من أجمل وأبدع ما قدمته الطبيعة في عالم الورود. ليشكل كل ركن تحفة فنية بحد ذاته، حيث تمركزت أصناف الورد الجوري وما شابه على صدر الفستان، لينسدل الزهر ذو الشكل الطولي من محيط الخصر وحتى أسفل الثوب، بأسلوب فني مدروس.







