أثار الممثل الهندي الشهير سلمان خان، الانتقادات، لقيامه بالدفاع عن رجل حكم عليه بالإعدام لدوره في تفجيرات مومباي 1993، كما تم تشديد الإجراءات الأمنية حول منزله.

ومن المتوقع أن يكون يعقوب ميمون 53 عاماً أول من سيتم إعدامه لصلته بتفجيرات مومباي التي وقعت في 12 آذار/مارس 1993، والتي أسفرت عن مقتل 257 شخصاً وإصابة أكثر من 700 شخص. وكان ميمون الذي كان يعمل محاسباً، قد أدين بتمويل الهجمات، وأصدرت محكمة مومباي حكماً بإعدامه عام 2007.

وقد نشر خان، أحد أشهر الممثلين في الهند، سلسلة من التدوينات على صفحته على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي، تدافع عن ميمون، حيث قال إنه سوف يجرى إعدامه بدلاً من شقيقه تايجر ميمون. وكتب خان: «أعدموا تايجر وليس شقيقه»، مضيفاً: «قتل رجل برئ يعني قتل البشرية». ويشار إلى أن تايجر متهم أيضاً في القضية، ولكنه هارب، وتقول السلطات الهندية إنه في باكستان.