توفي المعماري العراقي الشهير محمد صالح مكية، عن عمر ناهز الـ100 عام، وذكرت أسرة المعماري العراقي محمد مكية، أن الأخير توفي في مستشفى كوليجي بالعاصمة البريطانية لندن، مخلفاً وراءه إرثاً فنياً وثقافياً كبيراً وضع من خلاله بصمته على بغداد الحديثة.

ومن أبرز تصاميمه، ما عدا تلك التي أنجزها في بغداد، والتي يقف في المقدمة منها «جامع الخلفاء»، وبيت رئيس الوزراء الأسبق فاضل الجمالي، فثمة تصاميم عربية وعالمية أخرى، بينها بوابة مدينة عيسى في البحرين، والمسجد الكبير في الكويت، وجامع قابوس في عمان، ومسجد الصديق في الدوحة، ومقر الجامعة العربية في تونس، وجامع تكساس في أمريكا، وجامع روما في إيطاليا، وغيرها.

كما صدرت حول المعماري «محمد مكية»، العديد من المؤلفات عن سيرته الذاتية والانجازات المعمارية التي شيده، كان آخرها سيرة حياته مع مجموعة من الصور الفوتوغرافية، من تأليف المفكر العراقي رشيد الخيون، وحصل مكية، على وسام التميز في فبراير 2014 من ملكة بريطانيا إليزابيث، حيث تم تسليمه الجائزة من قبل تشريفات القصر الملكي البريطاني باكنغهام برسالة خاصة بعثتها الملكة.