أوبرا (عطيل) تحفة روسيني الدرامية التي تحتفل بعودتها الى مدينة ميلانو الايطالية، هي دراما حقيقية تجمع ثلاثة مغنين مميزين، من بينهم التينور خوان دييغو فلوريز، الذي يؤدي دور رودريغو والذي يعتبر أفضل تينور يؤدي روسيني من بين مغني الجيل الجديد. ونقل موقع يورونيوز العربي عن فلوريز قوله: أعشق روسيني، موسيقاه، منعشة، جميلة ومؤثرة. مضيفا: روسيني ألف لمغنين معينين ونحن الآن علينا أن نحاول الأداء على طريقتهم) .
حلم المغني البيروفي هو السفر عبر الزمن للتحدث إلى المؤلف الإيطالي شخصيا، حيث يقول :(أحلم بتناول العشاء مع روسيني، هذا ما أريد فعله، عشاء من طهيه، كان طباخا ماهرا. فقط نجلس معا للحديث وتناول الطعام) .
عن أدائه، يقول التينور: (أريد أن اقدم أداء مميزا، أتمنى أن أشاهد عطيل، وأن أرى كيف يغني هذا التينور.عليك أن تعبر عن جميع الأحاسيس في هذا الكولوراتور، عليك أن تنقل إحساسك باليأس والإحباط عندما تقول :( لماذا لا تحبينني، لماذا لا تريدين الذهاب معي، لماذا تذهبين مع عطيل) .
السوبرانو الروسية، أولغا بيريتياتكو، تعشق بدورها المؤلف الذي أدت له العديد من الأدوار. عن صعوبة أداء أغاني المؤلف الإيطالي تقول بيريتياتكو : (الغناء لروسيني عليك أن تكون في أحسن حال، موسيقاه يمكن القول إنها رياضية. فعليك القفز الى نوتات عالية بسرعة التحكم في النوتات العالية وكذلك المتوسطة والمنخفضة. على الصوت ان يكون مرنا وقويا في الوقت ذاته، إذا استطعت ان تغني لروسيني فبإمكانك أن تغني كل شيء) .
حب ثلاثي الأطراف، غيرة وعلاقة اب وابنته جد معقدة. هذه هي محاور أوبرا عطيل التي شكلت مرحلة هامة في تطور نمط روسيني الدرامي. عن شخصيات ديزدمونا، التي تؤديه تقول أولغا بيريتياتكو : (ديزدمونا ليست مجرد ضحية. كان لها الاختيار واختارت عطيل. في النهاية تقول اقتلني، فحياتي لم يعد لها معنى) .
