إعادة تأهيل تمثال أبي نواس في بغداد بعد تعرضه للتخريب

صورة

أعلنت أمانة بغداد، المباشرة بتأهيل وصيانة قاعدة ومحيط نصب الشاعر ابي نواس على حدائق شارع ابي نواس وسط العاصمة بغداد، بالتنسيق مع وزارة الثقافة، فيما وجهت امينة بغداد ذكرى علوش بسرعة إنجاز تأهيل وصيانة النصب.

تأهيل

وقالت الأمانة في بيان إن «دائرة بلدية مركز الرصافة وبالتنسيق مع وزارة الثقافة باشرت بتأهيل وصيانة قاعدة ومحيط نصب الشاعر ابي نواس على حدائق شارع ابي نواس وسط العاصمة بغداد»، مبينة أن «امينة علوش وجهت خلال جولة لها بسرعة إنجاز وتأهيل وصيانة النصب والمنطقة المحيطة به»، واضافت ان «اعمال الصيانة تشمل اكساء القاعدة بحجر المرمر وتطوير واستبدال واصلاح الأضرار في محيط القاعدة مع الحفاظ على النصب (كما هو)، واعادة اللوحة التعريفية للتمثال وتحت اشراف وزارة الثقافة».

صيانة

وأكدت امانة بغداد أنها «تولي اهتماماً كبيراً بصيانة النصب والتماثيل بالتعاون والتنسيق مع وزارة الثقافة»، لافتة الى أنها «قامت في وقت سابق بصيانة تمثال عبد المحسن السعدون في ساحة النصر وتأهيل وتطوير سوق الصفارين وسوق السراجين وسوق السراي وشارع ونصب المتنبي ومقتربات مبنى القشلة وغيرها من المناطق التراثية المهمة».

وكان ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي قالوا، إن امانة بغداد قررت ازالة نصب ابي نواس من مكانه، واطلقوا حملة اعلامية معارضة لذلك، فيما حملت وزارة الثقافة، امانة بغداد مسؤولية الحفاظ على تمثال ابي نواس من التخريب باعتباره معلما من معالم العاصمة، مؤكدة أن من مسؤولية الأمانة الحفاظ على هذه المعالم من التخريب المتعمد الذي يطالها.

أخبار

وقال مدير عام دائرة الفنون التشكيلية في الوزارة شفيق المهدي، في بيان، ان «المثقفين العراقيين تلقوا أخباراً مفادها أنّ تمثال الشاعر أبي نواس المقام على ضفاف دجلة في بغداد، الذي نحته الفنان الراحل إسماعيل فتاح الترك عام 1972، تم تخريب قاعدته واقتلاع اللوحات النحاسية المنحوتة التي تعرف به وبالفنان».

وأشار الى ان «ما بدأه هؤلاء العابثون سوف لا يتوقف عند هذا التخريب وإنما سيطال أيضاً نصب الحرية في الباب الشرقي، فضلا عن نصب وتماثيل أخرى بحجج واهية، وهذا يعدّ بحد ذاته استهانة بالموروث الثقافي والحضاري والفني للعراق».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات