حوصرت مغنية الروك الأميركية كورتني لاف وسط احتجاجات نظمها سائقو سيارات الأجرة في العاصمة الفرنسية، أول من أمس، وقالت إن المتظاهرين الغاضبين أحاطوا بالسيارة التي كانت تستقلها، ونظم سائقو سيارات الأجرة في فرنسا احتجاجاً على خدمة السيارات الأميركية أوبر بوب التي يتم الحجز فيها إلكترونياً.
ونشرت لاف صورة لما بدا بيضة محطمة على زجاج سيارتها وأهالت المغنية غضبها على الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند، وقالت في تغريدة على تويتر: فرانسوا أولوند أين رجال الشرطة الأوغاد؟ هل يحق من الناحية القانونية لشعبك أن يهاجم الزوار؟ حرك قدميك واذهب إلى المطار، «لقد حاصروا سيارتنا وأخذوا السائق رهينة. إنهم يضربون السيارات بقضبان معدنية.
هل هذه فرنسا؟ أشعر بأمان أكثر في بغداد». وقالت المغنية والممثلة (50 عاماً) في وقت لاحق إنها ظلت محاصرة نحو ساعة. ثم تمكنت من الإفلات من الفوضى، وكتبت «دفعت المال لبعض راكبي الدراجات النارية حتى يخرجونا. وطاردنا حشد من سائقي سيارات الأجرة كانوا يلقون بالحجارة. ومررت برجلي شرطة لم يفعلا شيئاً».
