لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
انطلق المارثون الرمضاني وغاب عنه كبار النجوم الذين اعتدنا إطلالتهم في الدراما الرمضانية كل عام، وسيشكل غياب النجوم فرصة ذهبية لنجوم الصف الثاني الشباب ويفسح لهم المجال للتألق والتميز ويساهم بشكل لافت في تجديد وإثراء الساحة الدرامية التي كانت حكراً لسنوات ليست قليلة على الكبار، فالطاقات الإبداعية الواعدة للشباب بدت مصرة على التعبير عن موهبتها وتأكيد حضورها وانعكاس لأدوار عديدة قدموها من قبل أثبتوا خلالها قدرتهم على صياغة أدوار البطولة، وستشهد الدراما الرمضانية هذا العام إعطاء الفرصة لأكثر من نجم ونجمة للقيام بدور البطولة المطلقة للمرة الأولى في تاريخ مشوارهم الفني، في ظل حاجة المشهد الدرامي إلى البعد عن التكرار والملل وظهور روح جديدة على شاشات الدراما التلفزيونية.
