تعشق الممثلة الاسترالية ريتشل جريفيث النهايات السعيدة لأفلام هوليوود، وهو ما قادها للمشاركة في مساعدة ضحايا الاتجار بالبشر في آسيا. وقالت جريفيث (46 عاما) إن عملها كراعية لمؤسسة (هاجر) الخيرية أوحى لها أن بوسع الأفراد لعب دور رئيس في المساعدة على القضاء على عبودية العصر الحالي وهو قطاع يقدر حجمه بنحو 150 مليار دولار سنوياً على مستوى العالم.

وقالت الممثلة التي رشحت لجائزة الأوسكار إنه يجب ألا يتجاهل أحد هذه المشكلة على اعتبار أن حلها شديد الصعوبة لأن من الممكن أن يساعد الجميع في إحداث تغيير سواء من خلال مقاطعة المنتجات التي يصنعها عمال بالسخرة أو التبرع بالمال لمساعدة الناجين. وقالت جريفيث لمؤسسة تومسون رويترز في مؤتمر عن العبودية «كل ممثل في هوليوود يحب النهاية السعيدة لذلك قررت المساعدة في نشر الوعي بشأن هذه القضايا». وأضافت «أدركت من خلال عملي في هاجر أنني كفرد يمكن ان اصنع فرقاً عن طريق جمع المال وتوعية الناس بمدى تأثير ما نفعله مع الناجين من الاتجار بالبشر».