فور إعلان عدد من الفنانين مرافقتهم للرئيس عبدالفتاح السيسي في زيارته إلى ألمانيا، أثار ذلك موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد يؤكد أن ذلك سيساعد بشكل كبير في نقل صورة حقيقية عن المجتمع المصري للبلاد الأوروبية، وفريق آخر معارض يؤكد أن مرافقة الفنانين لا جدوى لها وكان من الواجب اصطحاب عدد من العلماء والخبراء لتبادل المنفعة العامة بين البلدين.
صورة
وكان قد توجه وفد كبير من الفنانين إلى ألمانيا لمرافقة الرئيس في زيارته، وعلى رأسهم يسرا وإلهام شاهين وماجد المصري ومدحت صالح وعزت العلايلي ولبلبة وممدوح عبد العليم وأحمد بدير.
وأكد معظم الفنانين المتجهين إلى ألمانيا أن حرصهم على المشاركة في هذه الزيارة جاء لرغبتهم في نقل الصورة الحقيقية للتوافق بين الشعب المصري وقياداته الحالية بعكس ما تروج له جماعة الإخوان المسلمين، المعلن حظرها أخيراً، بأن ما حدث خلال 30 يونيو الماضي انقلاب على إرادة الشعب.
وفود
يشار إلى أن الوفد المصاحب للرئيس لم يضم عدداً من الفنانين فقط، بل ضم الكثير أيضاً من الإعلاميين والسياسيين، على رأسهم وائل الإبراشي ومحمد الأمين وعادل حمودة ويوسف الحسيني، وكذلك المغنية ياسمين الخيام، التي اعتزلت الغناء الاعتيادي أخيراً ولم تعد تقدم سوى أغانٍ دينية فقط.

