من أجل خلق عينٍ ذكية، وذاكرة متجددة تعشق الابتكار والتطوير، لا يتوانى اتحاد المصورين العرب عن تقديم أفكار جديدة ترتقي بعشاق الكاميرا العرب، وضخ كل الخبرات بهدف توثيق فصول مهمة من تاريخ وتراث وثقافة بلدانهم، كما لا يتوانى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة عن تقديم كل الدعم والتشجيع للارتقاء بالمصورين العرب، إذ أمر سموه بتخصيص 180 ألف درهم كجوائز للمبدعين.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر المكتب التنفيذي لاتحاد المصورين العرب في الشارقة ظهر يوم أمس، لإطلاق جائزة الشارقة للصورة العربية بنسختها الخامسة لعام 2015، إذ أكد أديب شعبان رئيس اتحاد المصورين العرب، أن النسخة الجديدة من جائزة الشارقة لهذه السنة اتخذت منحىً بعيداً عن التقليدية، وذلك من خلال التنوع في محاور وثيمات الجائزة، ما يؤدي إلى حالة من التنافس الإيجابي، تدفع المصورين لإنتاج أعمال جديدة، وعدم الاكتفاء بأرشيفهم المصور، مشيراً إلى أن آخر موعد لاستلام المشاركات سيكون في 30 أكتوبر من العام الجاري.
وتضم الجائزة 7 محاور هي «ناس ووجوه» و«الطبيعة» و«الصورة الصحفية» و«الصورة المقربة» و«الأبيض والأسود» و«الطبيعة الصامتة»، لتستحدث محور «مشاريع التصوير» وهو عبارة عن مجموعة من الصور التي يضمها موضوع واحد ورؤية مشتركة يحاول المصور من خلاله إيصال فكرة معينة.
كما تحدثت نادرة محمد بدري مسؤول شؤون المسابقات والمعارض في اتحاد المصورين العرب عن الجائزة والأنشطة والفعاليات المقامة على هامشها، لافتة إلى أن الاتحاد انتهى من وضع اللمسات الأخيرة على ملتقى المصورات العربيات بعنوان »قوارير 2015« الذي تفتتحه الشيخة عائشة بنت محمد بن صقر القاسمي عضو اللجنة الاستشارية للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة يوم الأربعاء المقبل في جمعية الامارات للفنون التشكيلية في الشارقة، وتشارك فيه 74 مصورة بما يزيد على 100 صورة، إضافة إلى أمسية خاصة بالمصورة موضي الهاجري التي تقدم مشروعاً متكاملاً عملت عليه لسبع سنوات.

