لا تفوت دبي مناسبة عالمية في مجال البيئة أو الصحة أو الرياضة أو الموضة وغيرها من المجالات، إلا وتبتكر طرائق احتفالية فريدة تبهر العالم وتبرز إحساسها المرهف ولمساتها الإنسانية المميزة، وهذه المرة قدمت ممثلة بمول الإمارات وسيتي سنتر مردف وسيتي سنتر ديرة شكلاً جديداً من أشكال الإبداع والترفيه، حيث احتفلت بمرور 80 عاماً على لعبة «مونوبولي» العالمية، من خلال مجسم عملاق للعبة من وحي دبي، يضم 15 معلماً شهيراً فيها، وذلك في أجواء حماسية شعارها «العب في دار الحي وابنِ بيتاً في نيبال».

واجب إنساني

ما قد يدفع الجمهور في مول الإمارات وستي سنتر مردف وستي سنتر ديرة، للمشاركة في لعبة «مونوبولي» العملاقة في البداية، هو شعبية هذه اللعبة، ونموذجها المستوحى من دبي، إلى جانب الجوائز الفورية القيمة، ولكن بعد أن يعرف الهدف الحقيقي من هذا الحدث الترفيهي، سيشعر أن مشاركته في اللعبة واجب إنساني، حيث إنه سيساهم في بناء بيوت وهمية خلال اللعبة، وبيوت حقيقية للمنكوبين في نيبال، حيث ستقوم «ماجد الفطيم» خلال اللعبة بتحويل الأموال الافتراضية للاعبين إلى أموال حقيقية والتبرع بها إلى الهلال الأحمر الإماراتي لإغاثة الأسر المنكوبة في نيبال وبناء منازل جديدة لهم.

معالم

وفي هذا الإطار قال فؤاد شرف، مدير تنفيذي أول، إدارة العقارات، مراكز التسوق لدى ماجد الفطيم العقارية: الإيجابية عنوان عريض لكافة مبادراتنا وفعالياتنا المختلفة، والأبعاد الإنسانية حاضرة بقوة في مهرجاناتنا وأنشطتنا، وتبرز بوضوح في احتفالنا بمرور 80 عاماً على انطلاق لعبة «مونوبولي» العالمية الشهيرة.

وأضاف: حمل المجسم العملاق للعبة روح دبي وأسماء معالمها الشهيرة، ومن بينها: مركز دبي التجاري العالمي، وحديقة الصفا، ونفق الشندغة، ومستشفى آل مكتوم، ومترو دبي، وجسر القرهود، وقلعة الفهيدي، ومطار دبي، ومرسى دبي، والجسر العائم، وجسر آل مكتوم، ودوار الساعة، ومتحف دبي، وشارع الفهيدي، ومحطة مطار دبي 3.

وتتضمن الفعالية جوائز قيمة كما ستتيح الفرصة للمتسوقين بالتبرع.