سارة إبراهيم تُعد أشهر "مريضة" سعودية أبحرت في مشاعر الكثير من السعوديين، على متن سفينة ادعائها بمرض السرطان، لتحصد بعضاً مما في جيوبهم، وأرصدتهم المصرفية.
وحساب سارة محاربة السرطان تعاطف معه آلاف المغردين من بينهم مشاهير وأطلقوا خلال الفترة الماضية هاشتاق (#صديق_سارة) في خطوة تهدف لدعمها وتخفيف آلام المرض عنها، حيث عبر الكثير عن تعاطفهم معها عبر حلاقة رؤوسهم وآخرون قاموا بتأدية العمرة عنها، فيما اتجه بعضهم إلى كتابة القصائد وإنشاد الشيلات، وفقا لوسائل إعلام سعودية.
وبدأت قصة سارة بحسب صحيفة الحياة في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» عندما أنشئ حساب باسم «سارة إبراهيم» وادعى منشئ الحساب أنه فتاة صغيرة مصابة بالسرطان، وتبحث عن كلفة للعلاج، لتتعاطف معها أعداد كبيرة من أعضاء الموقع الاجتماعي «تويتر» وكذلك مسؤولون ومشاهير سعوديون، في مختلف القطاعات والمجالات، من بينهم وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل الذي عمل على متابعة حسابها، وآخرون أسهموا في الترويج لقصتها من بينهم الممثل فايز المالكي، والشاعر ياسر التويجري، والشاعر بندر التركي، كما عملت بعض القنوات التلفزيونية على التواصل معها «هاتفياً» والاستماع إلى حديثها عن مرضها، وتفاعل المغردون معها.
لكن أمر سارة إبراهيم كشف بعد رواج قصتها ببضعة أيام، من خلال الصور التي بثتها، وتبين عودتها إلى طفلة أميركية مصابة بأحد الأمراض، ليبدأ المغردون بإنشاء هاشتاغ يحمل اسم «كذبة سارة إبراهيم»، ومن خلاله عبروا عن استيائهم الشديد جراء «قرصنتهم» مشاعرياً، وتعاطفهم الذي أبدوه مع القصة المزيفة، لتنطلق تغريدات تسخر من حال المتعاطفين، إلى جانب صور تخيلية لملامح المتعاطفين بعد اكتشاف حقيقة الأمر.
وطالب المغردون أن يبتعد الجميع عن بطولات تويتر ويذهب للمستشفيات التي تغض بمرضى السرطان ومن بينهم أطفال مرضى بالسرطان.
وتمنى عدد كبير من المغردين أن لا يؤثر هذا الموقف على المشاعر الصادقة التي تنطلق منا تجاه من يستحق.
