احتفاءً بعيد الموسيقى العالمي، في نسخته الـ15 لبنانياً، ستعيش شوارع بيروت وساحاتها وحدائقها ليلاً موسيقياً طويلاً، في 21 يونيو المقبل، أكثر من 80 فرقة موسيقية، محلية وعالمية، ستتقاسم أماكن عدّة في المدينة، وبأنواع مختلفة من الأنماط الموسيقية. وككل سنة منذ 2001، بدأت في بيروت الاستعدادات لهذا العيد. وللمناسبة، عقد القيّمون على الحدث مؤتمراً صحافياً، ضمّ ممثلين عن وزارة الثقافة اللبنانية والسفارتين الفرنسية والسويسريّة في لبنان وشركة «سوليدير»، تناولوا فيه المناسبة بكلمات ذات مضمون مشابه، تحيّي السلام والإبداع والتعاون والجمال، وتثني على دور الموسيقى التي «تجمع، ولا تفرّق».
أسراب ملونة
ولكون هذا العيد بات طقساً سنوياً استثنائياً في حياة المدينة، ستمتلئ بيروت بالمبتهجين بهذا العيد، متنقلين بين مركز احتفال وآخر، حتى تغدو الموسيقى المنتشرة في كل الجهات شرايين قلب المدينة الذي سينبض بكل أنواع العزف والإيقاعات، وتتحوّل الشوارع، مثل كل عام، إلى أسراب ملوّنة تتحرك جيئة وذهاباً. وذلك، احتفاءً بالعيد الذي يربط في يوم واحد 110 دول حتى الآن، موزّعة على العالم، تنهض بالموسيقى كل 21 من يونيو، من أول الليل حتى آخره.
توسع
وفيما انحسر المهرجان معظم السنوات الماضية في البقعة الجغرافية لـ«سوليدير» (وسط بيروت)، إلى جانب بعض المدن اللبنانية، فإنه يمتدّ هذه السنة إلى شوارع أخرى في العاصمة، وفي هذه الأماكن، ستتوزّع حفلات أكثر من 80 فرقة عالمية وعربية ومحلية، تحاكي أنماطاً موسيقية مختلفة، تشمل: الروك بكل أشكاله، البوب والموسيقى الشرقية والكلاسيكية، التكنو والراب والهيب هوب والجاز والبلوز وموسيقى الشعوب، الى جانب الموسيقى الإلكترونية والتجريبيّة وغيرها.
