أخذ فرع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في دبي، على عاتقه مسؤولية النهوض بالمواهب الشابة ودعمها لتكون مؤثرة فيما تقدمه في مجالات الفنون المتنوعة، وقد جاءت ورشة «الصوت وفن الإلقاء» بالتعاون مع مسرح دبي الشعبي، أول من أمس، في مقر الاتحاد بمكتبة الطوار العامة، لترسخ مهارات عدد من المثقفين والمسرحيين والشعراء والروائيين وتثري معارفهم.
أجندة
وحول آلية عمل فرع الاتحاد في دبي وأهدافه الأساسية، يقول إبراهيم الهاشمي، رئيس الهيئة الإدارية في دبي: تتضمن أجندة فرع اتحاد الكتاب في دبي، ورش عمل وبرامج تسهم في صقل قدرات المبدعين ومواهبهم، إضافة إلى الارتقاء بالمستوى الثقافي والتقني للأدباء والكتاب، ورعاية المواهب الأدبية، وإفساح المجال أمام المبدعين لإظهار إمكاناتهم وقدراتهم الإبداعية.
ألوان ثقافية
استطاع المحاضر والفنان محمود أبوالعباس، أول من أمس، أن يدرب مجموعة من المنتسبين الشباب للورشة على مهارات الصوت وفن الإلقاء، وفق مناهج علمية وتطبيقية متقدمة..
وحول أهمية الورشة تقول هنوف محمد، المسؤول الثقافي العام: «إقناع الآخر ليس أمراً سهلاً، والمواهب الأدبية بحاجة لتوجيه حول كيفية التحكم في نبرة الصوت وطبقاته المختلفة، إلى جانب التدرب على الإلقاء ومواجهة الجمهور لتكون أكثر تأثيراً في شرائح المجتمع وقرباً منها وقدرة على إيصال فنها وأدبها وألوانها الثقافية إليه».
نص جميل
وأضافت: من أهم المسائل التي تركز عليها الورشة، كيفية التخلص من القلق والتوتر، وذك لا يكون إلا من خلال تدريب المشاركين على كيفية التصرف على طبيعتهم والحفاظ على ثقتهم بأنفسهم في الوقت ذاته، فعلى سبيل المثال لا الحصر، لا يكفي إيراد نص جميل لجذب الانتباه، بل لا بد من قراءته بطريقة صحيحة مؤثرة تراعي عدم اللحن، والتوكيد على بعض الكلمات، والجهر بالصوت وعدم الاستعجال.
مشاعر
واستطردت: تدريب المواهب الشابة على مهارات الصوت وفن الإلقاء، أمر في غاية الأهمية، لأن الصوت شيء فريد ويكشف عن الشخصية والمزاج والاتجاهات والمشاعر، أما بالنسبة للكلمات، فإن لم تخرج بأفضل صورة فسوف تهبط على آذان صماء.
