00
إكسبو 2020 دبي اليوم

المرحلة الختامية للمهرجان 18 الجاري

عروض «الشارقة للمسرح المدرسي» تحفز الطاقات

Ⅶ عبدالله العويس وأحمد بورحيمة ووحيدة عبدالعزيز خلال المؤتمر الصحافي | تصوير - محمود الخطيب

ت + ت - الحجم الطبيعي

عقد المؤتمر الصحفي لمهرجان الشارقة للمسرح المدرسي في دورته الخامسة، أول من أمس، للإعلان عن فعاليات وعروض المرحلة الثانية والختامية، بقصر الثقافة بالشارقة وتحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ستنطلق بتاريخ 18 مايو وتستمر حتى 24 من هذا الشهر، وذلك بحضور عبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام و أحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح بالدائرة.

ويهدف مهرجان الشارقة للمسرح المدرسي في الإسهام في تنشيط الثقافة المسرحية بين طلبة المدارس من خلال إقامة عروض متميزة، وكذلك تشجيع الطلاب من كافة الفئات العمرية على إظهار مواهبهم و تنمية مهاراتهم، كما وتسهم العروض والفعاليات المسرحية إلى تحفيز الطلبة وتكوين ذاتهم من خلال إطلاق طاقاتهم الإبداعية وتوظيفها بشكل جيد. وبمشاركة 18 مدرسة من مدن الشارقة كافة، تأهلت هذه المدارس من بين 64 مدرسة تنافست خلال الفترة من شهر إبريل إلى الاسبوع الأول من مايو الجاري بمسارح «معهد الشارقة للفنون المسرحية - المركز الثقافي بخورفكان ـ المركز الثقافي بمدينة الذيد»، وقد بلغ العدد الإجمالي للمشاركين في عروض المدارس نحو 951 طالباً وطالبة.

الإشراف المباشر

وأشار العويس بأن المهرجان الحالي تطلب جهداً استثنائياً في التنظيم تجلى في الإشراف المباشر من اللجنة المنظمة على إنتاج المسرحيات من تمويل، مشاركة في اختيار النصوص، وإشراف على الأداء التمثيلي والكثير من الأنشطة، ولم يحل انشغال المسرح بدائرة الثقافة والاعلام بالشارقة، من خلال تنظيمها المهرجانات المسرحية المتعددة خلال الموسم دون متابعة كافة الخطوات التنفيذية لمهرجان المسرح المدرسي منذ سبتمبر 2014.

وأفاد بورحيمة بأن إدارة المسرح بدأت الإعداد للدورة الخامسة من المهرجان منذ فتح المدارس أبوابها للطلبة شهر سبتمبر، حيث نظمت جملة من الزيارات واللقاءات التشاورية مع المنطقة التعليمية والجهات ذات الصلة، كما خصصت الإدارة برنامجاً تدريبياً طويل المدى مع التركيز على ورشات الكتابة المسرحية وقد انعكست تلك الورشات التدريبية إيجاباً على مسار المرحلة التمهيدية للمهرجان حيث اعتمدت أغلب العروض على نصوص أنجزت من قبل المنتسبين للمهرجان، وقد شارك بالتدريب في تلك الورشات العديد من المبدعين المشهود لهم وهم من الإمارات وبلدان عربية عدة.

زيادة ملحوظة

وقد ارتأت إدارة المسرح تمديد فترة المهرجان بدلا من 10 أيام إلى ثلاثين يوماً وهذه الصيغة التي تنقسم إلى مرحلتين «تمهيدية ونهائية» تبرز ملامحها في هذه الدورة أكثر وهي تستجيب للزيادة الملحوظة في عدد المدارس المشاركة ولكنها أيضا تضاعف شعور الطلاب بالتجربة المهرجانية، وتتيح لهم أن يتعرفوا أكثر على تجارب بعضهم البعض وعلى تجاربهم الشخصية إذ إن هذه الطريقة تمكن الفرق المتأهلة للمرحلة النهائية أن تعيد إنتاج عروضها للمرة الثانية وتلك قيمة لها وقعها الخاص لدى مخرج العمل وكاتبه والعناصر الأخرى المشاركة في تشخيصه ورسمه على الخشبة.

تدريب

وفرت إدارة المهرجان منشطين ذوي خبرة وخصصت لكل مدرسة ما تحتاجه من الحصص التدريبية وكانت لجنة مختصة تتابع بصفة يومية النتائج المتحققة في هذه التدريبات التي توفرت لها كل الإمكانيات التقنية والمادية حتى تلبي كل ما تنتظره المدرسة من إدارة المهرجان.

طباعة Email