00
إكسبو 2020 دبي اليوم

أبيراش تهز صورة جولي

ت + ت - الحجم الطبيعي

يبدو أن الممثلة والمخرجة أنجلينا جولي قد اعتادت على إثارة الجدل في أفلامها، فما كادت ثورة اليابانيين تهدأ حيال فيلمها «انبروكن» حتى أطلت الاثيوبية أبيراش بيكيلي، لتشن حرباً ضد انجلينا بسبب فيلمها «دفيريت» (Difret) الذي تستعد صالات السينما العالمية حالياً لاستقباله، بعد مشاركته في مهرجان صندانس السينمائي 2014، وحصوله على حفاوة كبيرة، لما فيه من انحياز للمرأة وحقوقها، فقد اتهمت ابيرش انجلينا باستغلال واقعة خطفها واغتصابها لإنجاز مشروعها السينمائي الذي انتجته العام الماضي، من دون أخذ إذنها، الأمر الذي ينذر بهز صورة انجلينا التي اشتهرت بالتزامها الإنساني وأنشطتها الخيرية ولقبها سفيرة للنوايا الحسنة في الأمم المتحدة.

قصة حقيقية

أحداث الفيلم تستند إلى قصة حقيقية بطلتها أبيراش بيكيلي، والتي تعرّضت للخطف أثناء طريقها إلى المدرسة. وكردة فعل على إرغامها للزواج من رجل لم تره في حياتها أقدمت أبيراش على قتله، لتمثل أمام المحكمة التي دافعت عنها فيها محامية شابة وماهرة تعدّ من الرائدات في مجال حقوق المرأة في اثيوبيا. بيكيلي اتهمت جولي باستغلال قصتها الحقيقية في فيلمها، واعتبرت أن ذلك يعرضها للخطر، ونقلت «بي بي سي» قولها: «أشعر أنني تعرّضت للخطف مرة ثانية، لأنّ الفيلم يحكي قصتي من دون الإشارة إلي، كأنّها قصة أي فتاة. لو أشار الفيلم إلي، لحظيت بالإعجاب والدعم العالميين، بدلاً من أن أكون غير مرئية بهذه الطريقة».

تهدئة

انجلينا جولي اعترفت، أنها استوحت الفيلم من قصة أبيراش بيكيلي، وأنّها دفعت المال لها لتهدئ من غضبها. ولكن يبدو أنّ المبلغ لم يكن كافيا بالنسبة إلى بيكيلي التي لا تزال تعيش في الفقر والعوز، وقالت في تصريحات لصحيفة أثيوبية: «حياتي على شفير الهاوية بينما هم ينظّمون الاحتفالات الباذخة على حساب ماضيّ وقصتي وتاريخي. هذا ليس عدلاً».

طباعة Email