اختتمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ورشة العمل الثانية ضمن سلسلة ورش العمل الخمس التي أعلنت المؤسسة عن تنظيمها في عدة مدن عربية وعالمية، بهدف تسليط الضوء على نتائج تقرير المعرفة العربي الثالث الذي أطلقته المؤسسة خلال مؤتمر المعرفة الأول أواخر العام الماضي.
وفي إطار الاستعداد والتحضير للدورة الثانية من مؤتمر المعرفة الأول 2015. وكانت المؤسسة قد نظمت ورشة العمل الأولى في العاصمة الأردنية عمان خلال شهر مارس الماضي.
جلسة نقاشية
وشارك وفد من المؤسسة في ورشة العمل الثانية التي أقيمت في جامعة كولومبيا بمدينة نيويورك الأميركية وضم فيصل بوجسيم، المدير التنفيذي للمؤسسة، وسيف المنصوري، مستشار الشؤون المؤسسية للعضو المنتدب، ومراد وهبة نائب المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمنطقة العربية، والدكتور خالد الوزني كبير الاقتصاديين والخبير المالي والمحلل الاقتصادي في البرنامج..
ونويلا ريتشارد متخصصة شؤون الشباب، وطالب الدراسات العليا في جامعة نيويورك ضرغام الياسري. وشمل جدول أعمال ورشة العمل كلمة لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ألقاها فيصل بوجسيم، تلاها عرض تقديمي حول تقرير المعرفة العربي الثالث، ثم افتتحت جلسة نقاشية حول دور الشباب في نقل وتوطين المعرفة في المنطقة العربية وقضية هجرة العقول، وأدار الجلسة الدكتور خالد واصف الوزني..
وتحدث خلالها نويلا ريتشارد وضرغام الياسري. وفي ختام الورشة فتح المجال للنقاش بين المشاركين في الورشة والحضور.
أهم التحديات
وحول هذا الموضوع قال جمال بن حويرب، إن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تسعى من خلال ورش العمل التي تنظمها في هذا الإطار إلى التعرف على أهم التحديات التي تواجه قطاعات المعرفة والتعليم في العالم العربي. كما تتطلع إلى الاستفادة من تجارب الآخرين والاطلاع على الخبرات العالمية وأفضل الممارسات في هذه المجالات للاستفادة منها، من خلال ورش العمل التي ستقام في مدن عالمية وجامعات مرموقة مثل جامعة كولومبيا.
وأضاف: ستمكننا الحلقات النقاشية لورش العمل من التواصل بشكل مباشر مع فئات الشباب للتعرف عن قرب على آرائهم ونظرتهم لتحديات المعرفة في المنطقة العربية، والحلول التي يطرحونها نحو بناء مجتمعات عربية قائمة على المعرفة وقادرة على إنتاجها ونقلها للعالم. مؤكداً أن ورش العمل ستشكل أساساً مهماً للمؤسسة لتحضير خطة عمل الدورة المقبلة من مؤتمر المعرفة الأول 2015.
