قدم 26 شاباً وشابة مع مجموعة من الأطفال، وهم من أبناء دار زايد للرعاية الأسرية التابعة لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الإعاقة صباح أمس، على مسرح بلدية العين العمل المسرحي «حلمنا الكبير»، بحضور طلبة المدارس في العين.

وجاء العمل المسرحي، الذي تم تنفيذه بالتعاون بين دار زايد للرعاية الأسرية ومسرح العين الوطني، ليؤكد على حجم الجهود التي تبذلها الحكومة الرشيدة من أجل الوصول بالخدمات التي تقدمها الدار إلى أرقى المستويات العالمية في مجال الرعاية الإنسانية، وتحقيق أسمى الأهداف التي تتمثل في الدمج الإيجابي لفئاتها من ذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام، ليصبحوا أفراداً فاعلين في المجتمع، وقادرين على تحمل المسؤولية.

فئات إنسانية

وأبدى الفنان الإماراتي عبد الله صالح الرميثي، مؤلف العمل، سعادته الكبيرة لكتابته هذا العمل، لا سيما أن هاجسه الدائم هو كتابة النصوص التي تمس الفئات الإنسانية في المجتمع. وأوضح أنه من الضروري أن يتم دمج ذوي الإعاقة والأيتام في المجتمع، فهذا من شأنه أن يكسبهم قوة الشخصية والثقة بالنفس والإبداع في كل شيء يقدمونه، سواء في حياتهم الشخصية وحتى العلمية والعملية.

كما أكد محمد سعيد السلطي، مخرج العمل المسرحي، على انبهاره الكبير بوجود طاقات فنية كامنة بين أبناء دار زايد للرعاية الأسرية، حيث استطاع الشباب والشابات والأطفال المشاركون، تأدية العمل الفني بإتقان وإبداع. كما أثنى السلطي على انضمام شريحة من أبناء الدار إلى العمل المسرحي، وعلى حد قوله إن هذا يسهم حتماً في تنمية المواهب الفنية الموجودة لديهم، وهو ما سيشجعهم على التوجه نحو العمل في المجال الفني الهادف والراقي.