نعى اتحاد كتاب وأدباء الإمارات الشاعر العربي الكبير عبد الرحمن الأبنودي، وقال في بيان أصدره بهذا الخصوص: لقد فقد الشعر العربي واحداً من رموزه الكبار الذين شكلت تجاربهم إضافات مبدعة إلى رصيده الحي المتجدد. وفضلاً عن القيمة الفنية العالية لقصيدة الأبنودي التي تعد من أجمل ما قيل في الشعر العربي المعاصر، فقد كان لمواقفه الوطنية والقومية والأخلاقية وقع خاص جعله قامة لها مكانتها المقدرة في لحظات شديدة الصعوبة مرت بها المنطقة.
وتوقف البيان عند العلاقة الخاصة التي ربطت الأبنودي بدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تمثلت في زيارات كثيرة قام بها، وأمسيات ومهرجانات وتظاهرات نظمتها مؤسسات ثقافية عدة، وكان الأبنودي نجماً فيها، اقترب فيها وتفاعل مع المشهد الثقافي الإماراتي، فكان له جمهوره المحب المعجب عن صدق وإخلاص. كما جاء في البيان أن الراحل الكبير مثال للمبدع صاحب الموقف، فقد واكب أحداثاً خطيرة عاشتها أمتنا العربية، وكان على الدوام ملتزماً بما يمليه عليه حسه الإنساني.
