الشارقة - البيان

تطلق دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة ممثلة في مركز الشارقة للشعر الشعبي خلال الأيام القليلة المقبلة «منتدى شاعرات الإمارات» الذي أمر بانعقاده صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، رعاه الله، إيماناً منه بأهمية دور المرأة الشاعرة في المجتمع الإماراتي، وأهمية وجودها وتأثيرها الكبير في المشهد الثقافي والأدبي والشعري.

وقال عبد الله العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام تزخر إمارة الشارقة بركائز ثقافية متينة جداً، وتضم بين جنباتها أشهر وأعرق منارات العلم والمعرفة من مدارس وجامعات، ومعاهد علمية، ومراكز للبحوث، إضافة إلى تمتعها بمزيج متناغم من المكونات الثقافية والعلمية والعمرانية، التي أصبحت علامة مميزة لهويتها العربية والإسلامية، وجعلتها قبلة للمثقفين والمفكرين والفنانين ورواد العمل الثقافي والفني من المنطقة والعالم. ولذلك نحن نعايش في إمارة الشارقة حركة ثقافية نشطة، ساهمت في جعلها مركزاً رائداً للثقافة والفنون في العالمين العربي والإسلامي، ففي العام 1998 تم تسميتها من قبل اليونسكو بالعاصمة الثقافية للعالم العربي، وفي العام 2014 كانت عاصمة للثقافة الإسلامية. وتعنى الدائرة منذ نشأتها بالشعر الفصيح والشعبي من خلال بيت الشعر ومركز الشارقة للشعر الشعبي بتكثيف التواصل مع الجميع عبر إقامة الأمسيات والبرامج والورش والملتقيات والمهرجانات التي تستقطب الشرائح المختلفة بالمجتمع.

وبفضل توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة تتبنى الإمارة العديد من المبادرات والفعاليات التي تدعم الحركة الثقافية، ومن بينها توجيهات سموه بإنشاء منتدى شاعرات الإمارات. كترجمة جلية لتوجّهات الشارقة في سعيها لاحتضان الإبداع والمبدعات في مجالات الثقافة، الفنون، الشعر والآداب، التزاماً بمبادئ التميز.