تطلق وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الأسبوع الثقافي الإماراتي بتركمانستان خلال الفترة من 24 وحتى 28 من الشهر الجاري بالعاصمة التركمانية عشق آباد برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع. ويتضمن برنامج الأسبوع الثقافي الإماراتي الذي يحضره وزير الثقافة التركمانية وعدد من القيادات الثقافية والفكرية بتركمانستان..
فعاليات متنوعة، فنون شعبية وتراثية تمثل البيئات الإماراتية المختلفة وتقدمها الفرقة الوطنية للفنون الشعبية إضافة إلى معرض للفنون التشكيلية يضم أعمالاً لأبرز الفنانين التشكليين بالدولة ومنهم حسن الشريف وفهد الجابري والدكتورة نجاة مكي وعبد الرحيم سالم، ويترأس وفد وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع المشرف على الأسبوع الثقافي الإماراتي بتركمانستان حكم الهاشمي وكيل الوزارة المساعد للثقافة والفنون.
دعم العلاقات
وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك وزير والثقافة والشباب وتنمية المجتمع أن حرص الوزارة على إطلاق الأيام والأسابيع الثقافية الإماراتية في الدول الشقيقة والصديقة، يهدف إلى إطلاع العالم على ثقافتنا وتراثنا وحضارتنا وتاريخنا، لما لذلك من دور كبير في دعم العلاقات الثقافية بين دولة الإمارات المتحدة والعالم..
مشيراً إلى أن إطلاق الأسبوع الثقافي بدولة تركمانستان الصديقة له خصوصيته، لما يربط البلدين من علاقات وطيدة في كافة المجالات، موضحاً أنه من الأهمية بمكان أن يكون برنامج الأسبوع الثقافي بمثابة بانوراما متكاملة لما تمتلكه الإمارات من إرث ثقافي وتراثي، ونهضة شاملة في كافة المجالات، حتى تتاح الفرصة للجمهور التركماني للتعرف إلى مقومات الحياة الفكرية والثقافية بالإمارات.
تواصل مباشر
وأضاف معاليه أن هذه الأسابيع تعد من أبرز الأساليب للتواصل المباشر بين الثقافة المحلية بما تملكه من خصوصية تاريخية ومعرفية والجمهور العالمي الذي يسعى للتعرف إلى ما نمتلكه من إبداعات فنية وإبداعية في كافة المجالات، كما أنها وسيلة للتبادل المعرفي والثقافي والفني بين الشعوب..
وفرصة للوصول بثقافتنا ومعارفنا وتراثنا إلى جمهور مختلف لم تتح له الفرصة لزيارة الدولة، فضلاً عن نشر قيمنا وتقاليدنا الأصيلة المستمدة من انتمائنا العربي والإسلامي، كما تمكننا من الاطلاع على تجارب الآخرين وإبداعاتهم، وما توصلوا إليه من تقدم في مجالات الثقافة والفنون، مطالباً الوفد الإماراتي بأن يكون خير سفير لثقافة وتراث وتجارب الإمارات، من خلال الفعاليات التي سيتضمنها الأسبوع الثقافي، مؤكداً أهمية أن تمثل هذه الأنشطة بانوراما عن الحياة الثقافية والفنية والتراثية لدولتنا الحبيبة.
