نظم مركز راشد للمعاقين في ندوة الثقافة والعلوم بدبي، أول من أمس، على هامش ملتقى دبي التشكيلي الدولي في دورته الثانية ندوة حوارية للفنانين المشاركين في الملتقى، تحت عنوان «تغريدات ملونة»، وذلك بحضور بلال البدور نائب رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، والأديب عبد الغفار حسين، والكاتب والإعلامي علي عبيد الهاملي رئيس مركز الأخبار بمؤسسة دبي للإعلام، ومريم عثمان مدير عام مركز راشد للمعاقين.
رؤية القائد
استهل البدور كلمته بالتهنئة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، واختياره شخصية العام الثقافية في الدورة التاسعة من جائزة الشيخ زايد للكتاب. وقال: إن ما أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد خلال السنوات الماضية من كتابيه «رؤيتي» و«ومضات من فكر» إشارة إلى أن هذا الرجل يحمل فكراً..
وجائزة زايد للكتاب تحمل وعاء الفكر، والأفكار التي طرحها سموه في كتبه تمثل رؤية القائد ونظرته في الحياة، الذي لم تخلُ كلماته من القيم السامية والنظرة الإنسانية للمجتمع.
وشكر البدور مركز راشد للمعاقين على اختيار هذا البرنامج، وقال: إن العالم الذي يعنى به مركز راشد، عالم يستحق أن نقدم له لغة يفهمها وهي لغة اللون، وعندما نقرن التغريدة باللون فإنما نرتقي بالفن والجمال، وندوة الثقافة والعلوم حريصة دائماً على أن ترعى وتتعاون مع جميع المؤسسات لعقد شركات، فالمؤسسات في المجتمع هي المنابر التي نستطيع من خلالها أن نصل إلى الآخر ونتمنى التوفيق لهذه المبادرة.
وأضاف البدور: إنه عندما نتحدث عن الفن فإننا نتحدث عن لغة إنسانية عميقة التأثير، والفن عندما يكون مقرونا بالتغريدة الإنسانية يشكل إبداع وجمال العطاء الإنساني من خلال اللون والريشة..
فالإمارات حاضنة للفنون والمعارض والمبادرات الثقافية والفنية وكل ذلك يعتبر خطوة في ترسيخ مكانة دبي كإحدى الوجهات الثقافية في العالم، وبما ينسجم في المضمون والأهداف مع الرؤية الحكيمة والتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
القيم الإنسانية
وأشار الأديب عبد الغفار حسين إلى أن ما يميز صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إنه سياسي مثقف، والعالم العربي يحتاج إلى سياسيين مثقفين، وهذه الثقافة تتجسد في كتبه وتنعكس من خلال أحاديثه، وشكر مركز راشد للمعاقين على الجهود الكبيرة لدعم ترسيخ القيم الإنسانية.
واحة إبداعية
ومن جهته قال علي عبيد: إن دبي أصبحت واحة فنية وثقافية مما يساعد في تفعيل مشاركة مختلف شرائح المجتمع في الحراك الفني المزدهر في الإمارة، وهذه الشريحة أو الفئة التي يهتم بها مركز راشد للمعاقين وجدت في دولة الإمارات كل الدعم والتقدير بفضل الجهود الكبيرة التي قدمتها الدولة ممثلة بالمؤسسات..
فتنظيم ملتقى دبي التشكيلي الدولي برعاية مركز راشد للمعاقين الذي يهتم بفئة خاصة في المجتمع يعتبر رسالة مهمة هي أن الفن ليس له حدود والفن للجميع، وعندما يحول الفن التشكيلي هذه التغريدات إلى لوحات فنية فهذا يعني انتشارها في العالم حتى يطلع على مقولات صاحب السمو، ويتعرف على فكره ونظرته التي قادت الإمارات إلى مصاف الدول الرائدة..
وأعتقد أن أكبر منجز لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن دبي أصبحت هذه الواحة الإبداعية التي تساهم في التعريف بالإرث الفني والثقافي العريق للمدينة وتعزز مكانتها مدينة عربية عالمية تساهم في رسم ملامح المشهد الثقافي والفني في المنطقة والعالم.
كما أكدت مريم عثمان مدير عام المركز أنه في السنوات القليلة الماضية اتخذت الإمارات خطوات رائعة وواسعة في المجال الإنساني وتحديداً في مجال الإعاقة، ويرجع الفضل في ذلك لحكومتنا وقيادتنا التي اتخذت خطوات عملية في هذا المجال.
لوحات
الفنان المعروف عالمياً هشام مالك قام برسم 3 لوحات في مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة وتنظيم ورشة عمل فنية برفقة مجموعة من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، في دبي. وقد أشاد ضيف شرف الفعالية العضو المنتدب للمركز الشيخ جمعة بن مكتوم آل مكتوم بدور الفنان ومساهماته في مجال الفن العالمي.
