تتواصل فعاليات مهرجان رأس الخيمة التراثي الرابع الذي تنظمة جمعية رأس الخيمة للفنون والتراث الشعبي فعالياته التي تسهم على الصعيد المجتمعي وخدمة أفراد المجتمع بكافة الوسائل الممكنة بالاضافة إلى أنها تساعد في تعزيز مكانة رأس الخيمة كوجهة سياحية. وقدمت أول من أمس، فرق محلية وآسيوية وإفريقية عروضها وأهازيجهما التراثية التي تعبر عن تراث كل بلدانها وسط حضور جماهيري كبير تفاعل مع الفرق على كورنيش القواسم.

ويتميز المهرجان الذي يسلط الضوء على الموروث التراثي الثقافي والاجتماعي للدولة بمساهمته في التعريف بالمقومات المختلفة التي تزخر بها البلاد وإبراز التراث الشعبي والمحافظة على التراث الذي خلفه الآباء والأجداد والمحافظة عليه من الاندثار وتوصيله إلى الأجيال الجديدة.

إبراهيم علي سمحان أمين سر جمعية رأس الخيمة للفنون والتراث الشعبي اعتبر المهرجان التراثي الذي تنظمة الجمعية فرصة حقيقية لتأكيد حضورها الدائم على الساحة الثراثية والثقافية على المستوى المحلي والخليجي، كما يعد استراتيجية طموحة لتحقيق عدد من الأهداف التي تتمثل في إيجاد تقليد حضاري وثقافي يعكس صورة قوية الملامح والسمات للمقومات السياحية والثقافية والتاريخية للدولة. مشيراً إلى أن المهرجان يحتوي على الأنشطة والفعاليات المتنوعة منها التراثية والشعبية والترفيهية والاجتماعية.