تحمل النسخة الثانية من «موسم دبي الفني»، المبادرة الشاملة التي تنظمها هيئة دبي للثقافة والفنون «دبي للثقافة»، في جعبتها لشهر أبريل طيفاً متنوعاً من الفعاليات الفنية والثقافية التي تهدف إلى ترسيخ مكانة دبي كوجهة ثقافية رائدة على مستوى العالم.

وكانت فعاليات موسم دبي الفني الثاني قد انطلقت في شهر مارس مع 3 فعاليات رئيسة، هي: معرض سكة الفني وآرت دبي و«أيام التصميم- دبي». ويستقطب المهرجان عشاق الفنون من جميع أنحاء العالم، ويوفر منصة حيوية للموهوبين الإماراتيين والمقيمين في الدولة لتمكينهم من عرض إبداعاتهم الفنية وصقـل مهاراتهم عبر باقة من ورش العمل وأنشطة التواصل المميزة.

وتنظم «دبي للثقافة» خلال شهر أبريل باقة استثنائية من الفعاليات التي تثري تجارب المقيمين والزوار من خلال المعارض والفعاليات المتميزة بمجالات الفنون الجميلة، والموسيقى، والفنون البصرية، والعروض الأدائية والأعمال الثقافية والتركيبية، وغيرها الكثير. وتشتمل الفعاليات الرئيسة لشهر أبريل على «معرض دبي الدولي للخط العربي»..

ومعرض «الشرق الأوسط للأفلام والقصص المصورة» (كوميك كون)، و«آرت دبي العالمي»، و«معرض متحف نوبل» الذي تستضيفه «مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم»، و«مهرجان الإمارات الدولي لموسيقى السلام»؛ فيما تشتمل قائمة الأنشطة الثقافية والفنية في شتى أنحاء المدينة على «جدار الخط العربي»، ومعرض الأعمال الفنية التركيبية باستخدام الأشكال المخروطية، إضافة إلى معرض للقطع الفنية المعاد تدويرها، والنفق البصري ثلاثي الأبعاد، و«مهرجان فن الشارع».

وسيتم أيضاً تقديم عروض موسيقية للعزف على الأواني المعدنية، وأخرى لفناني الرسم على الماء والعزف باستخدام الأنابيب، إضافة إلى تلسكوب «كاليدوسكوب» في منطقة «بوكس بارك»، وفعالية لعرض صور «السيلفي» بألوان متغيرة وتأثيرات ثلاثية الأبعاد، فضلاً عن مواصلة فعاليات معرض المنحوتات.

هوية مدينة

قالت لبنى الشامسي، مدير المشاريع في موسم دبي الفني ومعرض سكة الفني: «تسهم باقة الأنشطة المتميزة التي تتولى الهيئة تنظيمها ورعايتها خلال شهر أبريل في إثراء مكـونات الـدورة الثانية من «موسم دبي الفني»، والذي ينطـوي على طيف غني من الفعاليات التي تلائم ذائقة الجميع في المدينة. كما أن الطبيعة المتنوعة للفعاليات تسلط الضوء على مساعي الهيئة الرامية إلى تعزيز جميع أشكال الفنون باعتبارها تشكل عناصر داعمة لبناء مجتمع متماسك وترسيخ الهوية الثقافية الرائدة لمدينة دبي».