أجبر أطول إضراب في الاذاعة الفرنسية خلال عشر سنوات محطات الأخبار على بث الموسيقى فقط مع عدم وجود إشارة على انتهاء هذا الوضع بعد فشل محادثات اجريت مطلع الاسبوع لإنهاء المشكلة التي تفجرت بسبب خفض النفقات ، وحذر ماثيو جاليه رئيس (راديو فرنسا) من أن أموال الهيئة قد تنفد خلال أشهر اذا لم تتخذ بعض الاجراءات وقال إن خسائر الاضراب تبلغ مليون يورو اسبوعيا.

ونشأ الخلاف الذي بدأ قبل 18 يوما في (راديو فرنسا) بسبب مخاوف من تقليص الوظائف وتقليل الخدمات لسد عجز في الميزانية متوقع أن يصل إلى 21 مليون يورو (23 مليون دولار) هذا العام.

وقررت الحكومة الابقاء على مخصصات (راديو فرنسا) المالية كما هي دون زيادة على مدى السنوات الثلاث القادمة، واستهدف جاليه خفض الميزانية بنحو 50 مليون يورو على مدى السنوات الثلاث القادمة واقترح تسريح ما بين 200 إلى 300 موظف عن طريق الاستقالة الطوعية من أصل 4900 موظف.